قال حسين الصافي، مدير مسار التعلم الرقمي بالتعليم الفني بمشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر – المرحلة الثانية (TCTI II)، إن التعاون بين الجانب الألماني ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني يستهدف دعم طلاب التعليم الفني عبر مسارات التعلم الرقمي وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي داخل سوق العمل.
وأوضح الصافي في تصريحات صحفية على هامش احتفالية صندوق تطوير التعليم ب إطلاق “مبادرة المليون رخصة دولية”و “مرصد سوق العمل الدولي” أن المرحلة الثانية لمشروع الدعم الفني لمدارة التعليم الفني الشامل في مصر، يعمل حاليًا داخل 10 مدارس تكنولوجية وفنية، من خلال تحديث البنية التحتية، وتوفير المعدات التكنولوجية الحديثة، وتطوير المناهج الفنية، إلى جانب رفع كفاءة المدارس والمعلمين بما يواكب متطلبات التحول الرقمي.
وأضاف أن المشروع يركز على إطلاق مسارات رقمية حديثة عبر منصات تكنولوجية متخصصة، بما يساعد الطلاب على اكتساب مهارات عملية وشهادات دولية معتمدة تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، خاصة في مجالات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والصناعة الرقمية.
وأشار إلى أن المشروع لا يقتصر فقط على توفير التدريب الرقمي، بل يمتد أيضًا إلى إعداد الطلاب لوظائف المستقبل في ظل التوسع العالمي في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي يتمثل في إعداد خريج تعليم فني يمتلك المهارات الرقمية والعملية المطلوبة عالميًا.
وأكد أن هناك خطة للتوسع خلال الفترة المقبلة، في إطار توجه الدولة نحو تطوير التعليم الفني وربطه بالقطاعات الاقتصادية الحديثة، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في العملية التعليمية.
وتأتي مشاركة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) من خلال مشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر – المرحلة الثانية (TCTI II)، والذي يُنفذ نيابة عن الحكومة الألمانية وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي تحت مظلة برنامج EU4YES.
ويستهدف المشروع دعم إصلاحات التعليم الفني في مصر من خلال تطوير المدارس الفنية، وتحسين نظم الجودة، وإطلاق مسارات التعلم الرقمي، وتحسين إدارة الموارد المالية، إلى جانب تطوير أدوات رقمية لتخطيط المدارس بناءً على بيانات أسواق العمل المصرية والدولية.











