قال نادر نبيل، المدير التنفيذي لمشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر – إن المرحلة الثانية للمشروع تستهدف تدريب 900 من معلمي ومعلمات التعليم الفني بحلول عام 2028، ضمن خطة تستهدف دعم التحول الرقمي وتطوير منظومة التعليم الفني وربطها باحتياجات سوق العمل.
وأوضح في تصريح خاص ل: صدى البلد جامعات” أن التعاون المصري الألماني في مجال التعليم الفني يمتد منذ تسعينيات القرن الماضي، بداية من مشروع «مبارك كول» الذي اعتمد على التدريب داخل المصانع وربط الطلاب مباشرة بسوق العمل، مشيرًا إلى أن التعاون تطور خلال السنوات الأخيرة ليشمل تطوير السياسات والاستراتيجيات الخاصة بالتعليم الفني، وتحديث المناهج، وتدريب الطلاب والمعلمين، وإشراك القطاع الخاص في العملية التعليمية.
وأضاف أن المرحلة الثانية من مشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر (TCTI II) تركز بصورة كبيرة على التحول الرقمي داخل المدارس الفنية، من خلال إطلاق مسارات تعلم رقمية، ورفع كفاءة المعلمين، وتطوير نظم التقييم والجودة، إلى جانب إعداد الطلاب لوظائف المستقبل المرتبطة بالتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن المشروع لا يقتصر على التدريب فقط، بل يشمل أيضًا تطوير البيئة التعليمية داخل المدارس الفنية والتكنولوجية، وتعزيز جاهزية المعلمين للتعامل مع أدوات التعليم الرقمي والمنصات التكنولوجية الحديثة، بما يتماشى مع التحولات المتسارعة في سوق العمل العالمي.
ويُنفذ مشروع “الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر – المرحلة الثانية” بواسطة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) نيابة عن الحكومة الألمانية، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج EU4YES، بقيمة 16.31 مليون يورو، لدعم جهود تطوير التعليم الفني في مصر.
وتُعد الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) إحدى المؤسسات التابعة للحكومة الألمانية العاملة في مجال التنمية المستدامة، وتعمل في مصر منذ عام 1956، حيث تقدم الدعم الفني وبناء القدرات وتطوير نظم التعليم والتدريب بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات الشريكة.











