أكد الدكتور عاصم حجازي أن إعداد جداول الامتحانات لا يقل أهمية عن إعداد الامتحانات نفسها، باعتباره جزءًا أساسيًا من العملية الامتحانية، مشددًا على ضرورة الالتزام بعدد من المعايير التربوية عند وضع الجداول.
وأوضح حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة جامعة القاهرة، أن أول هذه المعايير هو “العدالة”، من خلال توزيع المواد بشكل متوازن مع توفير فترات راحة كافية بين الامتحانات، بما يخفف الضغط على الطلاب.
وأضاف أن “الوضوح” يمثل معيارًا مهمًا أيضًا، عبر إعلان الجدول النهائي في وقت مبكر قبل بدء الامتحانات، ويفضل ألا تقل المدة عن أسبوعين، حتى يتمكن الطلاب من تنظيم أوقات المراجعة والاستعداد بشكل مناسب.
وأشار إلى أهمية “التخطيط” عند إعداد الجداول، من خلال مراعاة سعة اللجان وتوافر الموارد، مع التنسيق بين الشعب المختلفة لتجنب تكدس الامتحانات في توقيتات متقاربة.
كما شدد على ضرورة تحقيق “المشاركة الفعالة”، عبر إشراك الطلاب والمعلمين في تنظيم الجداول من خلال استطلاعات رأي أو استبيانات إلكترونية، بما يضمن مراعاة احتياجات مختلف الأطراف.
وأكد حجازي أن “التدرج” من الأسهل إلى الأصعب يجب أن يكون حاضرًا في ترتيب المواد ، بحيث تبدأ الامتحانات بالمواد الأقل صعوبة ثم تتدرج تدريجيًا نحو المواد الأكثر تعقيدًا.
واختتم تصريحاته بالمطالبة بإصدار دليل موحد للامتحانات تلتزم به جميع المحافظات عند إعداد الجداول الامتحانية، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.













