أكد الدكتور عاصم حجازي أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة أن العنصر البشري يظل العامل الأهم في مواجهة الغش داخل الامتحانات لأن الملاحظ والمراقب هما الأساس في منع التجاوزات أو التساهل فيها.
وأوضح أن مواجهة الظاهرة تحتاج إلى حملة توعية حقيقية يشارك فيها رجال الدين والفنانون والشخصيات العامة من أجل إعادة إحياء الضمير ورفض فكرة الغش باعتبارها سلوكًا مرفوضًا مجتمعيًا.
وأشار إلى ضرورة وجود قوانين رادعة تشمل غرامات مالية وعقوبات واضحة ضد حالات الغش مع تطوير منظومة الرقابة باستخدام الكاميرات وأدوات الذكاء الاصطناعي وتسجيل اللجان بالكامل منذ بداية الامتحان وحتى تسليم الأوراق.
وأضاف أن تطوير الامتحانات نفسها أصبح ضرورة من خلال إنشاء بنوك أسئلة وإعداد أكثر من نموذج متكافئ للامتحان لمنع تسريب الأسئلة وتقليل فرص الغش.
وشدد على أهمية اختيار الملاحظين وفق معايير دقيقة وتوفير الحماية الكاملة لهم مع منحهم مكافآت مناسبة تشجعهم على أداء دورهم بجدية.
وأكد أن توعية الطلاب بقدراتهم والمسارات المناسبة لهم مع تفعيل اختبارات القدرات في القبول الجامعي من أهم الخطوات لتقليل الضغط النفسي المرتبط بالثانوية العامة والحد من اللجوء للغش.














