آثار فيديو تمزيق طلاب مجمع مدارس بمحافظة الدقهلية لكتبهم وكراسات التقييمات أمس الأربعاء في آخر يوم بامتحانات شهر إبريل 2026، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
تلاميذ مدرسة بالدقهلية يمزقون الكتب بعد انتهاء امتحانات إبريل.. و«معلم» يعلق
وأشار أولياء الأمور، أن تمزيق الطلاب للكتب بهذا الشكل الذي ظهر بالفيديو يكشف الضغط الذي تعرض له الطلاب بسبب التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية.
ويمكن مشاهدة الفيديو المتداول لتمزيق طلاب مجمع مدارس بالدقهلية للكتب والتقييمات من هنــــــا.
ووصف معلم لغة عربية مشهد تمزيق الكتب الدراسية وإلقائها في الشارع عقب الانتهاء من الامتحانات الشهرية، بالظاهرة السلبية والمؤسفة التي تتكرر في بعض المدارس، ويمكن تلخيص التعليق عليها في النقاط التالية:
- غياب الوعي بقيمة العلم: الكتاب المدرسي ليس مجرد أوراق للامتحان، بل هو وعاء للمعرفة، تقطيع الكتب يعكس حالة من “التحرر النفسي” الخاطئ لدى الطلاب، حيث يشعرون أنهم يتخلصون من “عبء” وليس من أداة تعلم.
- السلوك البيئي: المشهد يظهر تشويهاً كبيراً للمظهر العام وإهداراً لجهود النظافة، مما يدل على نقص في التربية السلوكية والبيئية لدى الأطفال.
- إهدار الموارد: هذه الكتب تُطبع بميزانيات ضخمة، وكان من الأفضل الحفاظ عليها لإعادة تدويرها أو التبرع بها للطلاب في السنوات القادمة، خاصة في ظل المبادرات التعليمية التي تدعو للاستدامة.
- المسؤولية المشتركة: يتحمل جزءاً من هذه المسؤولية كل من الأسرة والمدرسة؛ فالطفل الذي يشعر بقيمة الكتاب في بيته ومدرسته لن يقدم على هذا الفعل.




وأوضح أن هذا السلوك يحتاج إلى تكاتف تربوي لتغيير نظرة الطلاب للكتاب الدراسي، وتحويل طاقة الفرح بنهاية العام إلى أنشطة إيجابية بدلاً من التخريب والتشويه.











