استضاف صالون نفرتيتى الثقافي أمس عالم الآثار د. زاهي حواس في ندوة “آثار مصر ومعارك الهوية” بمركز الأمير طاز، بحضور كثيف من المثقفين وطلاب الآثار.وشدد حواس على أن قضية الهوية المصرية هي جوهر معركة الوعي، معتبرًا حماية الآثار دفاعًا عن الذاكرة الحضارية ضد محاولات طمس التاريخ أو نسبه لغير أصحابه.
وطالب بتكثيف الحملات الشعبية لاسترداد حجر رشيد ورأس نفرتي، ودعا المصريين للتوقيع على العرائض الإلكترونية، متعجبًا من كون أغلب الموقعين أجانب.وأكد أن مصر أصبحت تمتلك بنية متحفية قوية بأكثر من 23 متحفًا، يتصدرها المتحف المصري الكبير باعتباره الأكبر عالميًا لعرض حضارة واحدة. كما نفى تدمير الملوك لآثار أسلافهم، وأبرأ تحتمس الثالث من تدمير آثار حتشبسوت.وكشف عن موقع مقبرة الإسكندر المتوقع أسفل الشاطبي، ومقبرة كليوباترا قرب قصرها تحت مياه الإسكندرية، بينما يستمر البحث عن مقبرة نفرتي.واختتم بتوجيه رسالة للمرشدين السياحيين بضرورة إتقان اللغات ودراسة التاريخ لتقديم صورة صحيحة عن الحضارة المصرية للعالم.













