قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء إن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في تحقيق تحسن ملحوظ بمؤشرات التعليم، رغم التحديات الاقتصادية والسياسية والأزمات العالمية التي واجهتها البلاد على مدار السنوات الماضية.
وأوضح رئيس الوزراء، خلال مشاركته في مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم»، أن التقرير الذي تم عرضه بالمؤتمر أشار إلى نجاح الدولة في خفض نسبة الأطفال الذين يعانون من صعوبة في القراءة والكتابة داخل المدارس من 45.5% إلى 14%.
وأضاف مدبولي أن نسبة حضور الطلاب داخل الفصول ارتفعت من 15% إلى 87%، مؤكدًا أن هذه الطفرة تمثل أحد أهم مؤشرات نجاح جهود إعادة الطلاب إلى المدارس وتحسين الانضباط داخل المنظومة التعليمية.
وأشار مدبولي إلى أن كثافات الفصول كانت تصل في بعض المدارس إلى أكثر من 100 و120 طالبًا داخل الفصل الواحد، بينما نجحت الدولة حاليًا في خفض متوسط الكثافة إلى نحو 41 طالبًا، رغم ارتفاع عدد سكان مصر من 43 مليون نسمة قبل نحو 45 عامًا إلى ما يقرب من 110 ملايين نسمة حاليًا.
وأكد رئيس الوزراء أن القضية المحورية لم تعد مرتبطة فقط بعدد المنشآت التعليمية، وإنما بجودة التعليم نفسها، موضحًا أن التطور التكنولوجي المتسارع فرض ضرورة تحديث المناهج بصورة مستمرة لمواكبة متطلبات سوق العمل والتغيرات العالمية الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والشمول المالي.
وأكد مدبولي أن ما تحقق حتى الآن يمثل بداية الطريق فقط، مؤكدًا أن الدولة تدرك حجم التحديات وتسعى للوصول إلى أفضل مستوى تعليمي ممكن يضمن إعداد الطالب المصري بصورة تواكب متطلبات المستقبل.














