أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التمكين الحقيقي للشباب يأتي في إطار رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري، مشيراً إلى أن الجامعات المصرية لم تعد مؤسسات تعليمية فقط، بل أصبحت بيئات متكاملة لصناعة الشخصية الوطنية وتنمية المهارات واكتشاف القدرات.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات قمة “ستارت 2026” بالمتحف المصري الكبير، بحضور الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي وعدد من رؤساء الجامعات.
وأوضح الوزير أن المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان” تجسد توجه الدولة نحو سد الفجوة بين التعليم وسوق العمل، وتنمية المهارات التكنولوجية والقيادية للشباب، بما يمكنهم من المشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة.
وثمن قنصوة الشراكة بين وزارتي التعليم العالي والتضامن الاجتماعي في تأسيس نموذج متكامل للدعم والتمكين داخل الجامعات، مؤكداً نجاح وحدات التضامن الاجتماعي في الوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية، ودعم الطلاب الأكثر احتياجاً وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة.
وأشار إلى أن الوزارة ستواصل دعم الأنشطة الطلابية وتنمية المهارات القيادية والشخصية وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال والعمل التطوعي، إلى جانب توسيع الشراكات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لتوفير مزيد من فرص التدريب والتأهيل لسوق العمل.
واختتم وزير التعليم العالي كلمته بالتأكيد على استمرار تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز البرامج الداعمة للابتكار والتميز، إيماناً بقدرات الشباب المصري ودوره في قيادة المستقبل,














