أرسل الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري برسالة اعتزاز وفخر للمنتخب المصري كله وأبن الاكاديمية مصطفي شوبير عبر فيها عن اعتزازه وحبه وتقديره لروح المنتخب قال فيها ” نفخر بأبنائنا سفراءً للوطن.. إلى رجال منتخب مصر الوطني.. إلى الجيل الذي يحمل اليوم على عاتقه طموحات وآمال ملايين المصريين في أكبر محفل كروي عالمي..إن المشاركة في كأس العالم تتجاوز في أبعادها حدود المنافسة على المستطيل الأخضر، لتصبح منصة للدبلوماسية الشعبية، وحواراً ثقافياً يعكس قيم الانضباط، والعمل الجماعي، والتفوق الإنساني، وهي ذات القيم التي تسعى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى غرسها دائماً في نفوس أجيالنا الصاعدة.
من رحاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، نبعث إليكم برسالة ملؤها الفخر والاعتزاز، مدعومة بدعوات شعب مصر العظيم، فالمشاركة في كأس العالم ليست مجرد منافسة رياضية، بل هي تجسيد حي لعزيمة الإرادة المصرية التي لا تعرف المستحيل، وبرهان ساطع على أن التفوق في ميادين الرياضة لا ينفصل أبداً عن التميز في ساحات العلم.
وتابع عبد الغفار. انه في هذا السياق،” يسعدني ويشرفني أن أعرب عن بالغ اعتزازي باعتلاء أحد أبناء الأكاديمية منصة الشرف الرياضي، وهو حارس مرمى منتخبنا الوطني الطالب الكابتن مصطفى شوبير.
وأشار ” إن مصطفى شوبير ليس مجرد حارس موهوب يدافع عن عرين الفراعنة ببسالة، بل هو نموذج مشرف يقتدي به شباب الأكاديمية؛ فقد استطاع باقتدار أن يبرهن على وعيه الشديد من خلال الجمع بين التزامه الأكاديمي وتفوقه الرياضي، واضعاً نموذجاً يحتذى به في الإصرار والاجتهاد الصامت للوصول إلى القمة ، إننا إذ نتابع بمزيد من الفخر والاعتزاز مسيرة هذا الجيل من الرياضيين، نؤكد دعمنا الكامل للطالب مصطفى شوبير ولزملائه في الفريق الوطني، متمنين له توفيقاً مستداماً، وسداداً في الأداء، ليظل ومعه كتيبة الأبطال خير سفراء لوطنهم ولأمتهم”
واختتم أن رسالتنا إلى منتخبنا الوطني :” ثقتنا في قدراتكم وعزيمتكم بلا حدود. العبوا بروح التحدي والإصرار التي ميزت دائماً الشخصية المصرية، واعلموا أنكم تحملون آمال أمة بأكملها. نسأل الله لكم التوفيق، وأن تعودوا إلى أرض الوطن رافعين راية مصر في أعالي قمم المجد الرياضي…وفقكم الله وسدد خطاكم، وعاشت مصر دائماً منبعاً للأبطال والعلماء.











