أعلنت أكاديمية السويدي الفنية، فتح باب التقديم لمنح دراسية كاملة لخريجيها، تتيح لهم فرصة الدراسة والتدريب بين مصر وإيطاليا لمدة عامين في مجالي التشييد والعمارة، والحصول على شهادة إيطالية معتمدة من الجهات التعليمية المختصة.
وتأتي المنح في إطار شراكة استراتيجية للتعليم الدولي وقّعتها الأكاديمية مع مؤسسة ITS Casa Campania في نابولي بإيطاليا، بهدف توفير مسار تعليمي دولي يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، ويؤهل الطلاب لاكتساب مهارات فنية متقدمة تواكب احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
ويتضمن البرنامج تدريبًا عمليًا بنسبة تصل إلى 80% داخل إيطاليا، إلى جانب دراسة متخصصة للغة الإيطالية يقدمها خبراء وأكاديميون من مصر وإيطاليا، بما يساعد الطلاب على الاندماج في بيئة التدريب والدراسة، والتعرف على أحدث التقنيات والمعايير الدولية في قطاعي التشييد والعمارة.
وأوضحت الأكاديمية أنه تم فتح باب التقديم للبرنامج للعام الأكاديمي 2026/2027 لخريجي أكاديمية السويدي الفنية، مع إتاحة فرصة الالتحاق بالمسار التعليمي الدولي للطلاب الجدد الراغبين في دراسة التخصصات الفنية ذات البعد الدولي.
وجرى توقيع الاتفاقية في مقر Acen بإيطاليا، وأعقبت مراسم التوقيع جولة تفقدية لمقر الأكاديمية ومواقع المشروعات التي من المقرر أن يخوض فيها الطلاب تدريباتهم العملية خلال فترة البرنامج.
وأكدت أكاديمية السويدي الفنية أن البرنامج صُمم لربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة، من خلال دمج الدراسة الأكاديمية بالتدريب العملي، بما يمنح الطلاب خبرة تعليمية ومهنية متكاملة داخل مصر وإيطاليا، ويعزز جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل.
وفي هذا السياق، قالت الأستاذة حنان الريحاني، الرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي الفنية، إن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية نحو إعادة صياغة مفهوم التعليم الفني، من خلال التعاون الدولي والتعلم القائم على الخبرة العملية.
ومن جانبه، قال رافاييل أركيفولتي، رئيس ITS Casa Campania، إن الشراكة مع أكاديمية السويدي الفنية تجسد إيمانًا مشتركًا بالدور المحوري للتعليم الفني في إعداد الكفاءات ودعم التنمية الاقتصادية.
وأضاف أن التعاون يهدف إلى نقل الخبرات الإيطالية في مجالي التشييد والعمارة، وتعزيز الابتكار والتبادل الثقافي، والمساهمة في إعداد كوادر مهنية قادرة على مواجهة تحديات الصناعة الحديثة.
وتؤكد الاتفاقية أهمية التعاون المصري الإيطالي في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني، والاستفادة من الخبرة الإيطالية في نماذج التعليم المرتبطة باحتياجات الصناعة، بما يدعم تمكين الشباب، وتعزيز جاهزية القوى العاملة، والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.











