يُعد النشاط البحثي من أهم المعايير في التصنيفات الرائدة للجامعات. وتشمل مؤشرات جودته: عدد المنشورات في المجلات ذات معدلات الاقتباس العالية، و”مؤشر هيرش” (h-index) للجامعة الذي يقيم إنتاجية وتأثير النشاط العلمي للمؤسسة التعليمية، وعدد الاستشهادات لكل منشور.
كما يركز واضعو التصنيفات على “جودة التعليم”، والتي يُستدل عليها من خلال: نسبة المدرسين إلى الطلاب، والسمعة لدى أصحاب العمل، ونسبة الخريجين الحاصلين على درجات علمية، ومستوى رضا الطلاب.
أما العامل الثالث المهم للتقييم فهو “التدويل” (Internationalization)، ويُقاس بنسبة الطلاب الأجانب، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الأجانب، والتعاون العلمي الدولي. كما تؤثر الابتكارات والارتباط بالصناعة على تصنيف الجامعة؛ حيث يُؤخذ في الاعتبار الدخل من الأبحاث، وعدد براءات الاختراع والشركات الناشئة، ومعدل توظيف الخريجين.
وفي هذا السياق، يرى الخبراء أن معايير التقييم ليست ثابتة، بل تتغير باستمرار؛ حيث يفسح بعضها المجال لغيره. ففي السنوات الأخيرة، ازداد الاهتمام بالتنمية المستدامة والمسؤولية البيئية، وبدأ مستوى رقمنة التعليم وحتى التوازن الجندري (بين الجنسين) في البيئة الأكاديمية يكتسبان أهمية كبيرة.
Text copied from https://tvbrics.com/ar/news/university-rankings-what-is-their-purpose-how-are-they-prepared-and-what-do-they-offer/











