حسم شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، الجدل المثار بشأن ما تردد عن تحويل بعض المدارس التجريبية إلى مدارس يابانية، مؤكدًا أن هذه الأنباء “غير صحيحة تمامًا”، ولا توجد أي خطة لتحويل المدارس القائمة من طبيعتها الحالية إلى نظام المدارس اليابانية.
وأوضح زلطة أن ما حدث اقتصر على مقترح تقدمت به مديرية التربية والتعليم بالقاهرة لنقل طلاب مدرسة «ياسر جنينة» إلى مدرسة أخرى جديدة تحمل اسم «خالد بن الوليد»، وتقع على بُعد نحو 600 متر فقط، وتضم أكثر من 56 فصلًا دراسيًا ومبانٍ حديثة مجهزة.
وأضاف أن بعض أولياء الأمور أبدوا تخوفهم من فكرة نقل أبنائهم، خاصة مع تداول معلومات غير دقيقة تشير إلى أن المدرسة الحالية سيتم تحويلها إلى مدرسة يابانية، وهو ما أثار حالة من القلق والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
المدارس يابانية
وأكد المتحدث الرسمي أن وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف تدخل بشكل فوري بعد متابعة الأمر، ووجّه ببقاء الطلاب في مدرستهم الحالية وعدم تنفيذ قرار النقل، استجابةً لمطالب أولياء الأمور وحرصًا على استقرار الطلاب.

وشدد زلطة على أن الدولة بالفعل تتوسع في إنشاء المدارس المصرية اليابانية، لكن من خلال افتتاح مدارس جديدة فقط، وليس عبر تحويل المدارس التجريبية أو الرسمية القائمة، مؤكدًا أن كل مدرسة ستظل محتفظة بطبيعتها ونظامها التعليمي دون تغيير.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما أُثير بشأن تحويل المدارس الحالية لمدارس يابانية جاء نتيجة تفسير خاطئ للموقف على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يعكس أي توجه رسمي من جانب الوزارة.













