تواصل مدرسة «بي تك» للتكنولوجيا التطبيقية دعم طلابها المتفوقين بعد التخرج، من خلال تقديم دعم مالي كامل للعشرة الأوائل من طلاب الصف الثالث الثانوي، لتغطية المصروفات الدراسية الجامعية طوال أربع سنوات، بما يضمن استكمال مسيرتهم التعليمية دون أعباء مالية على الأسر.
ويأتي هذا الدعم ضمن فلسفة المدرسة التي لا تقتصر على تأهيل الطلاب لسوق العمل فقط، بل تمتد إلى توفير فرص حقيقية لاستكمال التعليم الجامعي، بما يفتح أمام الطلاب أكثر من مسار للنجاح، سواء من خلال التوظيف المباشر أو الدراسة الأكاديمية.
وأكد أحمد اليماني، رئيس قطاع التدريب والتطوير بشركة «بي تك»، أن المدرسة تستهدف تغيير المفهوم التقليدي للتعليم الفني، من كونه مسارًا بديلًا إلى كونه فرصة حقيقية لبناء مستقبل أكاديمي ومهني متكامل.
وأوضح أن نحو 30% من خريجي المدرسة التحقوا بالفعل بالجامعات، في تخصصات متنوعة مثل كليات التجارة، والآداب، والتربية، بينما حصل آخرون على فرص عمل مباشرة، وهو ما يعكس نجاح التجربة في فتح أكثر من مسار أمام الطلاب بعد التخرج.
وأضاف أن المدرسة لا تكتفي بتقديم التعليم فقط، بل تعمل على بناء شخصية الطالب وتأهيله لسوق العمل من خلال التدريب العملي المستمر داخل الفروع والمخازن، إلى جانب برامج متخصصة في البرمجة، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، وبناء الشخصية.
وتُعد مدرسة «بي تك» للتكنولوجيا التطبيقية أول مدرسة متخصصة في مجال تجارة التجزئة في مصر والشرق الأوسط، حيث تأسست عام 2020 نتيجة شراكة بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وشركة «بي تك» للتجارة والتوزيع، بهدف إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل في أحد أكثر القطاعات نموًا.
وتتحمل الشركة كافة المصروفات الدراسية للطلاب طوال سنوات الدراسة داخل المدرسة، إلى جانب توفير فرص تدريب ميداني داخل الفروع والمخازن، وفرص توظيف مباشرة للخريجين، بما يجعل الانتقال من الدراسة إلى سوق العمل أكثر سلاسة ووضوحًا.
من جانبها تم تخريج حتى الآن 3 دفعات بإجمالي 220 خريجًا، وسط إقبال متزايد من الطلاب، حيث تقدم نحو 4000 طالب للالتحاق بها، بينما تم قبول 100 طالب فقط.
وتؤكد إدارة المدرسة أن هذا النموذج يعكس رؤية جديدة للتعليم الفني، تقوم على أن الطالب لا يجب أن يتوقف دعمه عند مرحلة الثانوية، بل يمتد حتى الجامعة وسوق العمل، بما يسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة محليًا ودوليًا.











