كشف الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، حقيقة الشائعات والتساؤلات المتداولة بشأن نظام البكالوريا المصرية، موضحًا حقيقة عدد من المعلومات التي يتم تداولها حول المناهج والقبول الجامعي ورسوم التحسين ونظام الامتحانات.
وأكد شوقي أن ما يتردد بشأن إعلان مناهج البكالوريا وموضوعات كل منهج غير صحيح، مشيرًا إلى أن المناهج لم يتم إتاحتها حتى الآن، وأن أي حديث عن محتوياتها أو موعد صدورها دون إعلان رسمي يعد معلومات غير موثقة، وقد يستغلها البعض في الترويج للدروس الخصوصية.
وأوضح أن البكالوريا المصرية تؤهل الطلاب للالتحاق بالجامعات الحكومية والأهلية والخاصة، مثلها مثل الثانوية العامة، نافيًا ما يتردد بشأن اقتصار فرص خريجي النظام الجديد على الجامعات الخاصة والأهلية فقط.
وأضاف أن مسارات البكالوريا، مثل مساري الطب والهندسة، لا تقتصر على الكليات المرتبطة بالتخصص فقط، موضحًا أن الطالب يدرس ثلاثة مقررات عامة إلى جانب ثلاثة مقررات تخصصية، وهو ما يتيح له التقدم إلى عدد من الكليات غير التخصصية مثل الاقتصاد والعلوم السياسية والإعلام والآداب والتجارة والتربية وغيرها.
وفيما يتعلق برسوم التحسين، أشار شوقي إلى أن الطالب يحق له دخول الامتحان في المادة مرتين خلال العام الدراسي، حيث تكون المحاولة الأولى مجانية، بينما تكون المحاولة الثانية اختيارية مقابل 200 جنيه للمادة، مؤكدًا أن تكلفة التحسين تظل محدودة مقارنة بإعادة عام دراسي كامل كما كان يحدث في بعض الحالات بنظام الثانوية العامة.
كما نفى الخبير التربوي ما يتردد بشأن استهداف نظام البكالوريا توجيه الطلاب إلى الجامعات الخاصة والأهلية، موضحًا أنه إذا التحق أغلب الطلاب بالنظام الجديد فمن الطبيعي أن تكون النسبة الأكبر من المقبولين بالجامعات الحكومية من خريجي البكالوريا أيضًا.
وشدد شوقي على أن نظام البكالوريا لا يتضمن أعمال سنة، كما لا توجد به تقييمات مستمرة على مدار الفصلين الدراسيين، مؤكدًا أن الامتحانات تُعقد في نهاية العام الدراسي فقط.











