كشفت المعلمة المنتقبة التي قالت وزارة الداخلية إنها تعرضت للاعتداء داخل إحدى لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة الشرقية، تفاصيل جديدة حول الواقعة، مؤكدة أن ما حدث كان أكثر تعقيدًا مما تم تداوله خلال الساعات الماضية.
وقالت المعلمة، خلال بث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن ابنتها كانت تؤدي الامتحان داخل اللجنة، وإنها تعرضت لضغوط من بعض الموجودين لمساعدة طلاب آخرين على الغش، إلا أنها رفضت ذلك.
وأضافت المعلمة أنها كانت تنتظر ابنتها أمام المدرسة عقب انتهاء الامتحان، إلا أنها فوجئت بخروج عدد من الطالبات وإبلاغها بأن ابنتها ما زالت داخل اللجنة ولم تنزل مع باقي الطلاب، مدعيات أنها تعرضت للاحتجاز بسبب رفضها مساعدة بعض الطلاب على الغش.
وأوضحت أنها حاولت الوصول إلى ابنتها داخل المدرسة، لكنها لم تتمكن من الصعود في البداية، قبل أن يساعدها أحد العاملين في الوصول إليها. وبحسب روايتها، فقد وجدت ابنتها داخل المبنى وسط حالة من التوتر، مؤكدة أن عدداً من الأشخاص كانوا متواجدين بالمكان، وأنها وابنتها تعرضتا للملاحقة ومحاولة الاعتداء أثناء مغادرتهما المدرسة.
واتهمت المعلمة القائمين على اللجنة بالتقصير في التعامل مع ما جرى، متسائلة عن كيفية السماح – بحسب روايتها – بتواجد أحد أولياء الأمور داخل اللجنة ومحاولة التأثير على سير الامتحان.
وطالبت المعلمة بفتح تحقيق موسع لكشف جميع ملابسات الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة أن القضية لا تتعلق بمشاجرة عادية بين أولياء أمور، وإنما بوقائع تستوجب الوقوف على حقيقتها بشكل كامل.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت، في بيان رسمي، ضبط سيدة لاتهامها بالتعدي على معلمة داخل إحدى المدارس بمركز فاقوس، مشيرة إلى أن الواقعة نشبت بسبب رفض نجلة المعلمة مساعدة إحدى الطالبات على الغش أثناء الامتحان، فيما كانت مديرية التربية والتعليم بالشرقية قد ذكرت في بيان سابق أن المشاجرة وقعت بين أولياء أمور بسبب خلافات شخصية.











