أكد الأستاذ الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، أن قطاعي السياحة والضيافة يشهدان مرحلة جديدة من النمو والتحول، الأمر الذي يتطلب إعداد كوادر شابة تمتلك المهارات الأكاديمية والتطبيقية القادرة على مواكبة احتياجات السوق محليًا ودوليًا.
وأوضح لطفي، خلال كلمته على هامش فعاليات التعاون الأكاديمي بين الجامعة البريطانية في مصر وجامعة كارديف متروبوليتان البريطانية، أن الجامعة تعمل باستمرار على تطوير برامجها التعليمية بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل، مشيرًا إلى أن مجالات تنظيم الفعاليات والمؤتمرات وإدارة الأنشطة السياحية أصبحت من القطاعات الواعدة التي تحتاج إلى خريجين مؤهلين وقادرين على المنافسة.
وأشار إلى أن الجامعة حرصت على تعزيز شراكاتها مع عدد من المؤسسات الرائدة في قطاع السياحة والضيافة، من بينها شركة «صن رايز» للفنادق والمنتجعات، وأكاديمية مجموعة فنادق «IHG»، إلى جانب التعاون مع مؤسسات دولية متخصصة، بهدف توفير فرص تدريب وتأهيل عملي للطلاب والخريجين، وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق المهني.
وأضاف رئيس الجامعة البريطانية في مصر أن فلسفة الجامعة منذ تأسيسها تقوم على الاستجابة للاحتياجات الفعلية للدولة وسوق العمل، موضحًا أن العديد من الكليات والبرامج الأكاديمية تم إطلاقها انطلاقًا من قناعة بأهميتها الاستراتيجية، حتى قبل أن تحقق إقبالًا واسعًا من الطلاب أو عوائد مالية مباشرة.
وأكد أن الجامعة تسعى إلى تقديم تخصصات متنوعة تدعم خطط التنمية المستقبلية، وتمنح الطلاب أدوات تنافسية تتماشى مع المتغيرات العالمية، مستشهدًا بطرح برامج أكاديمية متخصصة في مجالات مختلفة، من بينها دراسة اللغة الصينية، في إطار رؤية تستهدف إعداد خريجين أكثر قدرة على التعامل مع متطلبات المستقبل.
وشدد لطفي على أن التعاون مع جامعة كارديف متروبوليتان البريطانية يمثل خطوة مهمة في دعم توجه الجامعة نحو الشراكات الدولية النوعية، التي تسهم في تطوير البرامج التعليمية وفتح مسارات جديدة أمام الطلاب في مجالات ترتبط ارتباطًا مباشرًا باحتياجات الاقتصاد وسوق العمل.
وفي ختام كلمته، وجه رئيس الجامعة البريطانية في مصر الشكر إلى الشركاء الأكاديميين وممثلي جامعة كارديف متروبوليتان البريطانية، مثمنًا جهودهم في دعم التعاون المشترك، ومؤكدًا أن هذه الشراكة تسهم في إعداد جيل جديد من الخريجين القادرين على تلبية متطلبات قطاعي السياحة والضيافة على المستويين المحلي والدولي.











