تحدث الإعلامي عمرو أديب عن ملف تطوير المناهج داخل وزارة التربية والتعليم، مؤكدًا أن التغيير الجاري يتم بشكل تدريجي ومدروس، بعيدًا عن أي قرارات مفاجئة قد تربك الطلاب وأولياء الأمور.
وأوضح أديب، خلال برنامجه الحكاية، أن “المناهج كمان بيتم التعامل معاها بشكل تدريجي… مفيش انقلاب كامل مرة واحدة… لكن في تعديل وتطوير”، مشيرًا إلى أن هذا النهج يهدف إلى تحقيق الاستقرار داخل العملية التعليمية.
وأضاف أن الإصلاح الحقيقي في قطاع التعليم لا يعتمد على “الشو الإعلامي”، بل يتطلب هدوءًا واستمرارية في التنفيذ، قائلًا: “الإصلاح في التعليم عمره ما كان بييجي بالهزار أو بالشو… لازم يبقى فيه هدوء واستمرارية”.
وأكد أن ما يحدث حاليًا يعكس اتجاهًا مختلفًا في إدارة الملف التعليمي، يقوم على التدرج بدلًا من القفزات المفاجئة، وهو ما قد يجعل البعض لا يشعر بالتغيير سريعًا، رغم وجوده فعليًا على أرض الواقع.
واختتم عمرو أديب تصريحاته بالتأكيد على أن الوضع الحالي لا يعني الوصول إلى الكمال، لكنه يحمل مؤشرات على وجود رؤية مختلفة، قائلاً: “أنا مش بقول إن كل حاجة بقت مثالية… لكن واضح إن فيه اتجاه مختلف في الإدارة… وده في حد ذاته يستحق إننا نتابعه ونشوف نتائجه”.














