أكد الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الدولة تتجه لتطوير نحو 500 مدرسة فنية خلال العام المقبل، وربطها مباشرة بسوق العمل من خلال شراكات مع القطاع الصناعي، بما يتيح للطلاب فرص تدريب حقيقية ويعزز جاهزيتهم للتوظيف.
جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الأولى من فعاليات «إديوتك إيجيبت 2026» تحت شعار “اصنع مستقبلك”، بحضور ممثلي جهات دولية وصناعية، حيث ناقشت الجلسة سياسات تطوير التعليم الفني وتدويله، وإشراك القطاع الخاص في صياغة المنظومة التعليمية.
وأوضح نائب الوزير أن استراتيجية الوزارة ترتكز على إعداد خريجين وفق معايير عالمية، من خلال التوسع في التعاون الدولي مع الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول المتقدمة، بهدف تحويل التعليم الفني إلى مسار جاذب للاستثمار وداعم للاقتصاد.
وأشار إلى أن تطوير المنظومة يقوم على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل مرونة التعليم لمواكبة احتياجات السوق، والتحول الرقمي، إلى جانب تحديث نظم التقييم والامتحانات، بما يضمن تخريج كوادر فنية مؤهلة.
وأكد أن تحسين جودة التعليم الفني يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية، عبر توفير عمالة مدربة قادرة على تلبية متطلبات السوق، وخلق فرص عمل حقيقية للخريجين.
وشهد الملتقى، الذي افتتحه الدكتور محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم، مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والدولية وشركاء الصناعة، إلى جانب معرض يضم الجامعات التكنولوجية ومؤسسات التعليم الفني، في إطار دعم جهود الدولة لربط التعليم بالتنمية الاقتصادية وسوق العمل.











