واصل ملتقى التوظيف والتدريب بجامعة القاهرة فعالياته في يومه الثاني بزخم واضح، من خلال جلسات ركزت على تمكين الطلاب والخريجين، ومساعدتهم على فهم متطلبات سوق العمل والتعامل مع تحدياته.
وشهدت الفعاليات اهتمامًا خاصًا بدمج ذوي الهمم، حيث خُصصت جلسة لتقديم الدعم والإرشاد لهم، والتعريف بفرص التدريب والعمل المناسبة لقدراتهم، إلى جانب تدريبهم على إعداد سيرة ذاتية احترافية واجتياز المقابلات الشخصية، مع التأكيد على أهمية تنمية المهارات وبناء شبكة علاقات مهنية.
كما تناولت جلسة متخصصة أحدث اتجاهات بناء العلامات التجارية والتسويق في 2026، مؤكدة أن التميز لم يعد يعتمد فقط على جودة المنتج، بل على بناء هوية متكاملة وتجربة عميل مبتكرة، مع توظيف الأدوات الرقمية وتحليل البيانات.
وفي جانب آخر، ناقشت إحدى الجلسات التحديات النفسية التي تواجه الشباب، خاصة الخوف من الفشل، حيث تم التأكيد على اعتباره خطوة أساسية في طريق التعلم، وأهمية الجرأة في اتخاذ القرار والسعي المستمر للتطوير.
كما استعرضت جلسة حول الاستثمار نماذج عملية في تنويع الأنشطة الاقتصادية، مع التركيز على أهمية قراءة السوق والمرونة في إدارة الأعمال، إلى جانب ضرورة امتلاك رؤية استراتيجية طويلة المدى تواكب التغيرات الاقتصادية.
ويأتي الملتقى بمشاركة نحو 130 شركة ومؤسسة، ويوفر أكثر من 5 آلاف فرصة عمل وتدريب، في إطار جهود جامعة القاهرة لربط التعليم بسوق العمل، وتعزيز جاهزية الطلاب والخريجين لمتطلبات المستقبل.













