أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، أن إتقان مهارات القراءة والكتابة يمثل أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية، مشددًا على أنه لا يجوز انتقال أي طالب من صف دراسي إلى آخر دون امتلاكه الحد الأدنى من مهارات اللغة العربية الأساسية.
وقال الوزير إن نتائج البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية يجب أن تعكس صورة حقيقية ودقيقة لمستوى الطلاب الفعلي، وليس مجرد أرقام شكلية، موضحًا أن الوزارة ترفض أي بيانات غير دقيقة أو تقييمات لا تعبر عن الواقع داخل الفصول الدراسية.
وأشار عبد اللطيف إلى أن البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية تم تنفيذ مرحلتيه الأولى والثانية في 20 محافظة، ويجري الاستعداد لإطلاق المرحلة الثالثة في 7 محافظات، مؤكدًا أن المتابعة الميدانية ستكون الفيصل في قياس أثر البرنامج على أرض الواقع.
وشدد الوزير على أن مسؤولية إتقان القراءة والكتابة تقع بشكل مباشر على عاتق مديري المديريات التعليمية، مشيرًا إلى أن ضعف هذه المهارات يمثل خطرًا حقيقيًا على مستقبل الطلاب، ولا يمكن القبول باستمراره.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة ستتخذ الإجراءات اللازمة تجاه أي مدرسة لا تحقق المستهدفات المطلوبة، لافتًا إلى أن بناء طالب قادر على الفهم يبدأ من إتقان مهارات اللغة الأساسية.













