هاجمت الدكتورة هالة عبدالسلام، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ما وصفته بحملات التشكيك والهجوم الممنهج التي يتعرض لها محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، معتبرة أن ما يحدث تجاوز حدود النقد إلى استهداف متعمد، متسائلة: «أليس بينكم رجل رشيد؟».
وقالت عبدالسلام، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، إن إثارة قضية مرفوعة على وزير التعليم بصفته الوظيفية منذ سنوات طويلة، وتصويرها وكأنها جنحة شخصية ضد الوزير الحالي، يمثل تضليلًا للرأي العام، مشيرة إلى أن هذا النوع من القضايا الإدارية يُرفع يوميًا ضد مسؤولين تنفيذيين بحكم مناصبهم.
وأضافت أن تحويل الأمر إلى حالة من الجدل والضجيج الإعلامي يهدف إلى تشويه صورة الوزير، قائلة إن الهجوم أصبح مكشوفًا وواضحًا، ولا يمت للنقد الموضوعي بصلة، مطالبة بوقف ما وصفته بمحاولات الإساءة المتعمدة.
وأوضحت رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام أن الوزير محمد عبد اللطيف تولى المسؤولية في ظروف شديدة الصعوبة، في ظل تكدسات غير مسبوقة داخل الفصول، وعجز كبير في أعداد المعلمين، إلى جانب وجود أجيال وصلت لمراحل تعليمية متقدمة دون إتقان مهارات القراءة والكتابة.
وأكدت أن هذه التحديات دفعت الوزارة لإطلاق برامج علاجية موازية للمناهج الدراسية، بهدف إنقاذ الطلاب وتعويض الفاقد التعليمي، إلى جانب إدخال مناهج حديثة مثل البرمجة، وتطوير المحتوى التعليمي لأول مرة بملكية فكرية كاملة للوزارة.
وشددت عبدالسلام على أن الوزير أعاد للمعلم هيبته، وواجه ما وصفته بمصالح متجذرة، معتبرة أن تصديه لهذه الملفات جعله عرضة لهجوم منظم، خاصة بعد تطبيق نظام البكالوريا الذي أتاح أكثر من فرصة تعليمية للطالب، وقلل من رهبة الثانوية العامة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن وزير التربية والتعليم «رجل محترم ومخلص لوطنه»، معلنة تحملها المسؤولية الكاملة عما ورد في منشورها بصفتها مواطنة مصرية، ومجددة تساؤلها: «أليس بينكم رجل رشيد يميز الصالح من الطالح؟».














