[pro_ad_display_adzone id=79279]
[pro_ad_display_adzone id=79275]
  • الرئيسية
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأربعاء 14 يناير 2026
صدى البلد جامعات
الإشراف العام
الهام أبو الفتح
رئيس التحرير
صفاء نوار
مدير التحرير
إبراهيم الديب
  • الرئيسية
  • التعليم العالي
  • التربية والتعليم
  • الجامعات
  • مدارس
  • ملفات
  • منح وفرص
  • البلد ترند
  • المزيد
    • البحث العلمي
    • جامعات عربية وأجنبية
    • سكن طلاب
    • اعرف تاريخك
    • صحة ورياضة
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • التعليم العالي
  • التربية والتعليم
  • الجامعات
  • مدارس
  • ملفات
  • منح وفرص
  • البلد ترند
  • المزيد
    • البحث العلمي
    • جامعات عربية وأجنبية
    • سكن طلاب
    • اعرف تاريخك
    • صحة ورياضة
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
صدى البلد جامعات
رئيس التحرير
صفاء نوار
مدير التحرير
إبراهيم الديب

الدكتور عادل اليماني يكتب: الخرافة الأمريكة بأنها القوة الخارقة التي لا تُقهر !

بقلم د. عادل اليماني
3:23 مساءً - 5 يناير 2026
الدكتور عادل اليماني يكتب: الخرافة الأمريكة بأنها القوة الخارقة التي لا تُقهر !

الدكتور عادل اليماني

Share on FacebookShare on Twitter

اكذبْ ، ثم اكذبْ ، حتي يُصدقَك الناسُ ..

هكذا هي أمريكا ، تُعرب عن نفسها ، بأنها القوة الخارقة ، التي لا تُقهر !

وقد تكون كذلك ، فقط بمقياس التكنولوجيا والتسليح ، إذ تفردت فيهما عن كل دول العالم ، ووصلت لمكانة عسكرية ، لم يصلها غيرها .
أما الحقيقة الكاملة ، فخلاصتها ، أن أمريكا ، قوية ظاهرياً ، هشة داخلياً ، تحتمي وراء ترسانتها التسليحية ، ولغتها الفوقية المتعالية ، وتصديرها لميديا الرعب ، التي تفوقت فيها كذلك ، كحرب نفسية ، هي في الغالب الأعم ، الجزء الأكبر والأهم ، في جميع معاركها .
تحتمي وراء ذلك كله ، حماية الخائف المتظاهر بالقوة !

مَنْ يتحكم في الإعلام ، يتحكم في العقول . هذه حقيقة ، وأمريكا وحليفتها إسرائيل ، ملوك لعبة الإعلام ، ولي الحقائق ، وإلباس الباطل ثوب الحق .
يحضرني في السينما الأمريكية ، وفي فكرة التعاطي مع جيشهم ، والرغبة المحمومة في الإعلاء من شأنه ، حرصهم كذباً ، علي التأكيد علي إنسانية المقاتل الأمريكي ، مع المشهد الشهير ، خلال حرب العراق ، في فيلم (أمريكان سنايبر) إذ امتنع القناص الأمريكي ( الإنسان ) عن إطلاق النار علي الإرهابيين ! مضيعاً الفرصة الذهبية ، للقضاء عليهم ، خوفاً علي الطفل العراقي ، الذي مر صدفةً ، قبيل إطلاق النار ! أتراها أمريكا الحقيقية في العراق ؟! أم الحقيقية هي التي قتلت مليون عراقي ، وعذبت الآلاف في سجن ( أبو غريب ) ذي الأهوال التي تعجز الكلمات عن وصفها .

صناعة الكذب Made in America أمريكا تتخفي خلف ستار من الوهم ، صنعته بإحكام ، وأعانها عليه ضعفاء متخاذلون .
تتذكرون المغول ؟ أوهموا الدنيا كلها ، أنهم سادة الحروب وملوكها ، وأشاعوا أحاديث الإفك ، وأخبار الزور ، عن المذابح التي أهلكوا فيها معارضيهم ومقاوميهم في الماضي ، وستُعد لغيرهم من المقاومين ، في الحاضر . وبذلك ، يملأ الخوف القلوب ، تفتر الهمة ، وتخور القوة ، وتُطمس الكرامة ، ويستسلم المقاتل ، بلا رصاصة واحدة يطلقها ! ليتقدم الغازي ، محتفلاً بنصره العظيم ، الذي هو في الحقيقة أُكذوبة الأكاذيب ، إذ لم يدخل هؤلاء المغول أصلاً مواجهة حقيقية ، علي أرض الواقع ، تُختبر فيها قدراتهم الفعلية .

هو إذن ترويع وترهيب ، ينتهي بالخضوع والتسليم ، دون معركة ! ظناً من هؤلاء الخانعين أنهم أضحوا آمنين ، والحقيقة أنهم أضافوا إليهم ، ذلاً علي ذل ، ومهانة فوق مهانة .
ويظهر القائد المظفر ، سيف الدين قطز ، بأول جيش منظم يقاتلهم ، ليقضي على الأسطورة الخادعة للأبد ، ولا تقوم لهم قائمة بعد ذلك ، كل هذا بسلاح العقيدة و الإيمان .
بطولات أمريكا ديكورية استعراضية ، روج لها إعلامها الماكر ، وأدواتها التسويقية الإبداعية ، لتبدو صاحبة اليد الأطول ، والقدرة الأكبر ، والخطط العبقرية ، والاستخبارات المتفردة !
ما فعلته أمريكا في فنزويلا ، ومع حاكمها وزوجته ، يجب ألا يخرج عن نطاقه الطبيعي ، وهو الخيانة الداخلية ، وشراء الذمم ، من ضعاف النفوس ، وهي بالمناسبة إحدي لعباتهم ، التي أبدعوا فيها ، حدثت فى بنما ، وحدثت فى العراق . وهي نفس طريقة كرباجها في الشرق الأوسط ، وابنها المدلل ، غير الشرعي ، إسرائيل ، فهي كذلك لا تنتصر في أية مواجهات مباشرة ، إلا بالخيانة ، وفي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ ..
ولقد تواترت الأخبار لدينا ، أن أمريكا وصلت لغرفة نوم ( مادورو ) بتجسس داخلي من بعض أعوانه ، فما أوصلتهم أقمارهم الصناعية لمكانه ، وإنما أوصلتهم عيون الخونة الذين تم شراؤهم .
يعنى لا براعة خارقه ، ولا قوات دلتا التي لا يُشق لها غبار ، ولا غيره .
و الدليل أن نفس هذه القوات ذاقت المرارات كلها فى الصومال ، نفس هذه القوات بقيت لما يزيد عن عشر سنوات تبحث عن بن لادن فى افغانستان ، وهو حي يرزق فى باكستان ! نفس هذه القوات خرجت علي ظهورها من خان يونس ،
و هربوا كالفئران المذعورة من أفغانستان ، مخلفين أسلحتهم . هذا فضلاً عن مآسيهم في فيتنام ، والتي حكي فيها التاريخ وتحاكي !
المواطن الصادق الآمن ، هو من يحمي بلاده ، ولا يبيعها ، مهما بلغت الإغراءات ، وإن جاد بحياته ثمناً لهذه الحماية .
سور الصين العظيم ، لم يمنع الغزاة من دخول البلاد ! بسبب الرشاوي المدفوعة للحراس ، وكانوا يدخلون عن طريق البوابات نفسها ! دون الحاجة إلي تسلق السور المنيع . قامت الدولة ببناء السور الكبير ، لكنها نسيت بناء الإنسان الأمين .
رئيس فنزويلا نفسه ، لعدم ثقته فى شعبه ، كان الحرس الشخصى الخاص به ، من كوبا ! يعنى اشتري من يحميه ، فكان من السهل علي أمريكا أن تشتريهم أيضاً ..
وأمريكا تعشق المظاهر والاستعراض والخيلة الكدابة ، ومشاهد إهانة (مادورو ) وتقييده ، وتعصيب عينيه ، وسد أذنيه ، وجره كالبهائم ، وفتح السيارة المحتجز فيها ، ليتمكن المواطنون من تصويره ، وكأنه قرد في حديقة حيوان ! كان من الممكن أن تقتله ، لكنَّ قتله سيُضيع عليهم فرصة الاستمتاع بتسويق فيلمهم الاستعراضي المُذل .
وكذلك حدث مع صدام حسين ، وإخراجه بائساً من حفرة ، رث الحالة والمظهر ، وإعدامه يوم عيد الأضحي .
هي تريد إهانة الشعوب نفسها ، أكثر من حكامها ، و تخويفها وتركيعها .
أمريكا بلاد بيع الوهم ، الدولار وقوته وهم ، والسيطرة علي الأسواق وهم ، وقدرتها علي إذلال العالم كله وهم .
هي دولة ذكية محاطة بالحمقى ، تعرف كيف تستنزفهم وتسيطر عليهم ، بلا خسائر ، وما كانت تخفيه في الماضي ، يعلنه اليوم ، هذا الترامب ، بلا خوف ، بلا تردد .
ستدور الدائرة عليهم ، ويضرب الله ظالماً بظالم ، لتتحقق سنته سبحانه في كونه ، فالله غالب علي أمره .
ماذا فعلتَ في الحرب يا أبي؟
What Did You Do in the War , Daddy ?
فيلم أمريكي ، من ستينياتِ القرنِ الماضي ، عن بلدةٍ إيطاليةٍ ، وافقتْ على الاستسلامِ للحلفاءِ ، في الحربِ العالميةِ الثانيةِ ، شريطةَ أنْ يُسمحَ لها بتنظيمِ مهرجانٍ احتفاليٍّ ، يتضمنُ أحداثاً تُوحي للطيرانِ الحربيِّ المحلقِ فوقَ الرؤوسِ ، وكأنَّ قتالاً ضارياً يدورُ في البلدةِ ! عُنوانُ الفيلمِ ، يحملُ الرسالةَ كاملةً ، بهَذَا السؤالِ العجيبِ ، من الابنِ لأبيه ، هل كُنتَ تُقاتلُ يا أبي ، أم كُنتَ تُمثلُ دورَ المقاتلِ !
الحكاية إذن تمثيل في تمثيل ، وعلي العالم أن يتنبه إلي أن التبعية للحليف الدولي ، هي الخطر الداهم ، علي جميع الأنظمة ، وبخاصة النظام العربي ، في دول الخليج ، وبذلك يصبح أسيراً عند هذا الحليف الدولي ، الذي يفرض عليه جميع السياسات ، ويتحكم فيه تماماً ، لأن أمره أصبح بيديه

موضوعات متعلقة

أحمد بدوي يكتب: الجامعات المتخصصة..الطريق الصحيح حينما تختار الدولة الاستثمار في العقول
مقالات

أحمد بدوي يكتب: الجامعات المتخصصة..الطريق الصحيح حينما تختار الدولة الاستثمار في العقول

2026/01/10
لحظة صدق بقلم إلهام أبو الفتح القاهرة – جدة ..قمة لم الشمل
مقالات

لحظة صدق بقلم إلهام أبو الفتح.. متحف برلمان الشعب

2026/01/10
د. حسين عبد البصير  يكتب: رمسيس الثاني…حين بلغ المُلك ذروة معناه     
مقالات

د. حسين عبد البصير يكتب: رمسيس الثاني…حين بلغ المُلك ذروة معناه  

2026/01/08
 د. هند الشربيني تكتب: الملكة نفرتاري… جميلة الجميلات وملكة الخلود
مقالات

 د. هند الشربيني تكتب: الملكة نفرتاري… جميلة الجميلات وملكة الخلود

2026/01/08
تقديرات مراكز الفكر الغربية لواقع ومستقبل الاحتجاجات في إيران
مقالات

تقديرات مراكز الفكر الغربية لواقع ومستقبل الاحتجاجات في إيران

2026/01/07
لحظة صدق بقلم إلهام أبو الفتح القاهرة – جدة ..قمة لم الشمل
مقالات

لحظة صدق.. بقلم إلهام أبو الفتح: مبروك لميس

2026/01/03

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر مشاهدة

وزير التعليم: زيادة الخبراء اليابانيين في مصر بدعم من البرلمان الياباني
التربية والتعليم

وزير التعليم: الشراكة مع اليابان نقلت خبرات تعليمية رائدة إلى المدارس المصرية

بقلم ثابت عبد الغفار
11 يناير، 2026
0

«التعليم» تحقق بواقعة سقوط تلميذ ابتدائي من لجنة الامتحان بأسيوط

«التعليم» تحقق بواقعة سقوط تلميذ ابتدائي من لجنة الامتحان بأسيوط

10 يناير، 2026
وزير التعليم الياباني يشيد بمستوى طلاب المدارس المصرية اليابانية.. ويؤكد مواصلة دعم مصر

وزير التعليم الياباني يشيد بمستوى طلاب المدارس المصرية اليابانية.. ويؤكد مواصلة دعم مصر

14 يناير، 2026
إجابة امتحان اللغة الإنجليزية لطلاب الثاني الإعدادي الترم الأول 2026 أسيوط

الأوراق المطلوبة لتسجيل استمارة امتحانات الدبلومات الفنية الإلكترونية 2026

7 يناير، 2026
يُخل بتكافؤ الفرص.. خبير يحذر من تعدد النماذج الامتحانية

يُخل بتكافؤ الفرص.. خبير يحذر من تعدد النماذج الامتحانية

11 يناير، 2026
  • الرئيسية
  • التعليم العالي
  • التربية والتعليم
  • الجامعات
  • مدارس
  • ملفات
  • منح وفرص
  • البلد ترند
  • المزيد

© 2023 صدي البلد جامعات -powered by 3a digital.

لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • التعليم العالي
  • التربية والتعليم
  • الجامعات
  • مدارس
  • ملفات
  • منح وفرص
  • البلد ترند
  • المزيد
    • البحث العلمي
    • جامعات عربية وأجنبية
    • سكن طلاب
    • اعرف تاريخك
    • صحة ورياضة

© 2023 صدي البلد جامعات -powered by 3a digital.