وضع الوفد الإيراني المشارك في المفاوضات صور ضحايا مدرسة “ميناب” على متن طائرته المتجهة إلى باكستان، وذلك قبيل لقاء مرتقب مع الوفد الأمريكي، في خطوة لافتة تحمل دلالات سياسية وإنسانية.
وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس، حيث تسعى طهران لإبراز ما تعتبره قضايا إنسانية وضغوطًا داخلية بالتزامن مع مسار التفاوض، في محاولة لإيصال رسائل متعددة قبل الجلوس على طاولة الحوار، وخاصة مدرسة “ميناب” ويُنظر إلى وضع الصور داخل الطائرة كإشارة رمزية تعكس موقفًا رسميًا يسعى لربط الملفات الإنسانية بالسياق السياسي.
ومن المنتظر أن يشهد اللقاء بين الجانبين مناقشات معقدة تتعلق بعدد من القضايا الخلافية، في ظل أجواء إقليمية متوترة، ما يزيد من أهمية أي إشارات أو رسائل تسبق المفاوضات.
وتعكس هذه الخطوة، بحسب مراقبين، محاولة للتأثير على مسار النقاش وإبراز رواية محددة قبل بدء المحادثات، في وقت تتزايد فيه أهمية الرسائل غير المباشرة في إدارة الملفات السياسية الحساسة.










