في إطار رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز دور البحث العلمي في دعم التنمية الشاملة، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تضع البحث العلمي على رأس أولوياتها؛ بما يسهم في دعم الصناعة الوطنية وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، من خلال تحويل مخرجات الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق.
وأوضح الوزير أن هذا التوجه يأتي بهدف تعزيز منظومة الابتكار، وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال داخل المؤسسات التعليمية والبحثية، بما يخلق بيئة محفزة قادرة على مواكبة متطلبات السوقين المحلي والدولي، والاستجابة للتحديات التنموية المتسارعة.
وأشار إلى أن توطين فكرة “أودية التكنولوجيا” يمثل إحدى الآليات التنفيذية الرئيسية لتحقيق هذا التوجه، من خلال تطويرها لتعمل كمنظومات متكاملة لدعم الابتكار، وربط البحث العلمي بالصناعة، وتهيئة بيئة حاضنة للمشروعات التكنولوجية المتقدمة.












