طرح الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، مقترحًا جديدًا بشأن آليات تقييم الطلاب خلال شهري مارس وإبريل، داعيًا إلى استبدال التقييمات التقليدية بأنشطة تعليمية تساعد على الفهم دون التأثير على زمن الحصة.
وأوضح أن المقترح يتضمن الاعتماد على أساليب بديلة مثل تلخيص الطلاب للموضوعات الدراسية، أو إعادة شرحها بأسلوبهم الخاص، أو إعداد خرائط ذهنية، بما يحقق فهمًا أعمق للمحتوى الدراسي بدلًا من الاقتصار على الإجابة عن الأسئلة التقليدية.
وأشار «حجازي» إلى أن هذا التوجه يأتي في ظل صعوبة إجراء تقييمات شهري مارس وإبريل بالشكل المعتاد في الظروف الحالية بالكفاءة المطلوبة، إلى جانب ضيق الوقت المتاح داخل الحصص، والذي لا يكفي لتحقيق شرح كامل للمناهج وإجراء اختبارات في الوقت نفسه.

وأضاف أن الاعتماد على الأسئلة فقط كأسلوب للتقييم لم يعد كافيًا من الناحية التربوية، مؤكدًا ضرورة تنويع أدوات التقويم بما يضمن قياس مختلف جوانب تعلم الطالب، وليس الحفظ فقط.
امتحانات مارس وإبريل
كما شدد على أن هذا المقترح من شأنه تخفيف الضغوط الواقعة على الطلاب والمعلمين، في ظل محدودية الوقت مقارنة بحجم المحتوى الدراسي، بما يحقق توازنًا بين جودة التعلم وواقعية التطبيق داخل المدارس.
واختتم بالتأكيد على أن تطوير أساليب التقييم أصبح ضرورة، وليس رفاهية، لضمان تحقيق أهداف العملية التعليمية بشكل أكثر كفاءة ومرونة.













