حذّر الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، من خطورة المرحلة الحالية التي يمر بها طلاب الثانوية العامة 2026، مؤكدًا أن الشهور الثلاثة الأخيرة قبل الامتحانات تُعد الأكثر حساسية، لما تشهده من ضغوط نفسية وتحديات قد تؤثر بشكل مباشر على أداء الطلاب.
وأوضح شوقي أن من أبرز الأزمات التي تواجه الطلاب في هذه الفترة فقدان الشغف والملل من المذاكرة، مشيرًا إلى أن الحل يكمن في منح النفس فترات راحة قصيرة وتغيير بيئة المذاكرة لإعادة النشاط والتركيز. كما أشار إلى أن شعور الطالب بعدم القدرة على تحقيق مجموع مرتفع أمر طبيعي، لكنه لا يجب أن يتحول إلى عائق يمنعه من الاستمرار في الاستذكار.
وأضاف أن إدمان الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي يمثل أحد أخطر التحديات، مؤكدًا ضرورة الابتعاد التدريجي عنها، خاصة مع ضيق الوقت المتبقي، حيث لا يمكن تعويض الأيام المهدرة. وفيما يتعلق بحيرة بعض الطلاب بين دخول جميع المواد هذا العام أو تقسيمها، شدد على أن الأفضل هو خوض الامتحانات كاملة، إلا في حالات استثنائية قهرية.
الثانوية العامة 2026
وأشار إلى أن مواجهة المواد الصعبة يجب أن تتم بذكاء، من خلال البدء بمواد سهلة ثم الانتقال للأصعب في أوقات التركيز الأعلى، مؤكدًا أن نسيان المعلومات أمر طبيعي ويعالج بتكرار المراجعة وليس القلق.

كما أوضح أن الأفضل بدء المراجعة بعد الانتهاء من دراسة المادة بالكامل، مع إمكانية الموازنة بين مراجعة مادة والانتهاء من أخرى، لافتًا إلى أن المراجعة الفعالة تبدأ بإعادة استذكار المحتوى ثم حل الامتحانات والنماذج الاسترشادية.
واختتم شوقي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح في الثانوية العامة 2026 لا يعتمد فقط على القدرات العقلية، بل على قدرة الطالب في إدارة وقته والتعامل مع الضغوط والتحديات بذكاء خلال الفترة الحاسمة قبل الامتحانات.












