كشف الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، عن مجموعة من الخطوات الفعّالة التي يمكن أن تحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى نشاط ممتع ومحفز، خاصة في الفترات الحاسمة قبل الامتحانات.
وأوضح حجازي أن البداية الحقيقية تكمن في ربط المذاكرة بأهداف الطالب وطموحاته المستقبلية، بحيث يدرك أن كل معلومة يدرسها تقرّبه خطوة نحو تحقيق حلمه، وهو ما يعزز الدافعية الداخلية للاستمرار. كما شدد على أهمية ربط موضوعات الدراسة بالواقع وحياة الطالب اليومية، مما يجعل التعلم أكثر فهمًا وواقعية بدلًا من الحفظ المجرد.
وأضاف أن المكافأة عنصر مهم في تحفيز النفس، حيث يمكن للطالب مكافأة نفسه بعد إنجاز مهام دراسية محددة، ما يعزز الشعور بالإنجاز. كما نصح باختيار الأوقات التي يكون فيها الذهن في أفضل حالاته، مثل الصباح الباكر أو بعد فترات الراحة.
وأشار إلى أهمية استخدام أساليب حديثة مثل “التلعيب”، أي تحويل المذاكرة إلى تحديات أو أهداف شبيهة بالألعاب، وهو ما يزيد من الحماس والاستمرارية. كما أكد ضرورة تنظيم الوقت وتوزيع المذاكرة على فترات قصيرة متقطعة، مع تهيئة بيئة مناسبة تساعد على التركيز.
واختتم حجازي تصريحاته بالتأكيد على أهمية استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بشكل ذكي، سواء في تبسيط المعلومات أو التدريب على حل الأسئلة، مشيرًا إلى أن هذه الأدوات يمكن أن تجعل عملية التعلم أكثر سهولة ومتعة إذا تم استخدامها بشكل صحيح.













