استضافت المكتبة الحكومية الروسية للأدب الأجنبي “رودومينو” في موسكو محاضرة أدبية عن بُعد بعنوان “الشتاء الروسي في النصوص الأدبية”، وذلك بتنظيم ودعم شبكة TV BRICS.
وشارك في الحدث طلاب من عدة مدن هندية مثل دلهي، بونا، حيدر أباد، كولهابور، بالإضافة إلى طلاب من جامعات غوجارات، بنغال الغربية وكيرالا، فضلًا عن العديد من المناطق الهندية الأخرى. وأعرب أكثر من 120 طالبًا عن رغبتهم في تقديم القصائد والأغاني التي تعكس موضوع الشتاء في الثقافة الروسية.
وتولى إدارة المحاضرة الأدبية كل من مديرة قسم المشاريع اللغوية المبتكرة في شبكة TV BRICS ومديرة مشروع “الروسية المعاصرة” والخبيرة في علوم اللغة، الدكتورة تمارا سكوك، ومدير قسم العلاقات مع دول جنوب آسيا والشرق الأوسط في شبكة TV BRICS، إيفغيني ميشين. وتخلل الحدث مقتطفات وعروض من فيلم “آنا كارينينا” (إخراج ألكسندر زارخي، 1967) وفيلم “العاصفة” المقتبس من قصة بوشكين (إخراج فلاديمير باسوف، 1964)، التي تتناول موضوع الشتاء الروسي، بما في ذلك العادات الروسية مثل الكولايدكي (الأغاني الفلكلورية)، والتقاليد والاحتفالات المرتبطة بعيدي الميلاد.
وفي هذا السياق، أشادت البروفيسورة مينو بهاتناغار، الأمينة العامة لجمعية المعلمين الهنديين للغة والأدب الروسي (INDAPRIAL)، بنتائج اللقاء، لافتة إلى أن التنسيق التفاعلي والمحتوى الغني للمحاضرة تركا انطباعًا عميقًا لدى المشاركين.
“تم تقديم المحاضرة التفاعلية بشكل سمعي وبصري مذهل وبأسلوب جذاب وواضح، حيث كان التنسيق للحدث يتطلب مشاركة نشطة من الطلاب، الذين قاموا بحماس كبير بتحضير القصائد والأغاني عن الشتاء. تلقينا تعليقات إيجابية من المشاركين وهم اليوم ينتظرون اللقاء القادم. مع كل لقاء تعقده شبكة TV BRICS وبيت روسيا، يتزايد عدد المشاركين، مما يدل على الاهتمام المتزايد والفائدة التي يقدمها هذا الحدث للطلاب”
من جانبها، أوضحت تمارا سكوك سبب اختيار موضوع الشتاء، حيث أكدت أن صورة الشتاء الروسي في الأعمال الأدبية معقدة ومتشابكة، مما يجعله موضوعًا مثيرًا للدراسة.
“لقاؤنا اليوم مخصص للصورة المتناقضة والمتعددة الأبعاد للشتاء الروسي في النصوص الأدبية. شاهدنا كيف تتنوع هذه الصورة في مختلف الأعمال الأدبية، في النثر والشعر، وما الذي يركز عليه الكتاب، وكيف يتم الكشف عن مكر وجمال الشتاء. مثل هذه اللقاءات توفر طاقة عاطفية قوية وتحفز على دراسة اللغة الروسية على مستوى آخر، لكي يتمكن الطلاب من فهم النصوص الأصلية والأفلام المقتبسة دون حاجز لغوي”
ونظم الحدث الأدبي كل من مشروع “الروسية المعاصرة” التابع لشبكة TV BRICS وجمعية المعلمين الهنديين للغة والأدب الروسي (INDAPRIAL)، و”البيت الروسي” في نيودلهي. ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من المحاضرات التثقيفية لمشروع “الروسية المعاصرة” عبر تقنية الفيديو، لتكون الفعالية التاسعة على المستوى الدولي.
يُذكر أن مشروع “الروسية المعاصرة” أُطلق في عام 2007 بهدف نشر اللغة الروسية، ورفع مستوى الوعي اللغوي، وتقديم الدعم اللغوي للمتحدثين بها. ويُنفذ المشروع بواسطة شبكة TV BRICS، ويُعد فريدًا من نوعه في روسيا والعالم، حيث يستفيد من مواده وخدماته الاستشارية متابعون من أكثر من 150 دولة. ويتعاون البرنامج مع معهد اللغة الروسية باسم بوشكين، ومؤسسة “العالم الروسي”.











