في أمسية رمضانية تجسدت فيها أسمى معاني الوحدة والمحبة، استضاف بيت العائلة المصرية في العاصمة الألمانية برلين مأدبة إفطار رمضانية مميزة، نظمتها سيدة الأعمال السودانية أميرة كجوك، المعروفة بعشقها لمصر ودورها الريادي في دعم الوافدين المصريين، بالتعاون مع مختار تيكا.
لم تكن الأمسية مجرد إفطار تقليدي، بل كانت “جمعة إنسانية” بسيطة في مظهرها وعميقة في جوهرها، حيث نجحت في لم شمل عائلات وأصدقاء من خلفيات وثقافات متعددة. وشهد اللقاء حضوراً لافتاً لممثلي الجالية القبطية في برلين، مما عكس روح “بيت العائلة” الذي يجمع ولا يفرق.
تخللت الأمسية لفتة خاصة للترحيب بالطلبة المصريين الجدد الوافدين للدراسة في الجامعة الألمانية ببرلين، حيث حرص المنظمون على تقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم، ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع الجديد وتخفيف مشاعر الغربة في أولى أيامهم الدراسية.
وتزينت المائدة بحضور شخصيات من جنسيات مختلفة، ضمت ضيوفاً من العراق، فلسطين، لبنان، أفغانستان، بالإضافة إلى الجانب الألماني، وبمشاركة مميزة من مختار تيكا من ليبيا، وأكد الحضور أن هذا اللقاء البسيط استطاع أن يذيب الحواجز، ليتحول إلى جلسة ودية تعكس الترابط العربي والإنساني في قلب أوروبا.
وأعرب المشاركون عن امتنانهم لمبادرة أميرة كجوك، التي لا تدخر جهداً في مساعدة المصريين والوافدين في برلين، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات هي التي تمنح المغتربين شعوراً بالأمان والدفء الأسري بعيداً عن الأوطان.




















