أعلن الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتورة جينا الفقي، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، عن فتح باب التسجيل لدورة الاحتضان الثانية في حاضنة رواق التكنولوجية بجامعة الأزهر بأسيوط، وهي إحدى الحاضنات التكنولوجية المتميزة ضمن البرنامج القومي للحاضنات التكنولوجية “انطلاق” التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.
وأعربت الدكتورة جينا الفقي عن سعادتها بالتعاون المثمر والبناء بين الأكاديمية وجامعة الأزهر، وأوضحت أنها تولي كل الدعم لمؤسسة الأزهر برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف؛ لما لها من ريادة ونجاحات ملموسة يشهد لها على مر التاريخ محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا.
وأوضحت رئيس الاكاديمية أن التعاون مع جامعة الأزهر يشمل جميع برامج الأكاديمية في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال ودعم مشروعات التخرج الذي تحصل فيه جامعة الأزهر على أكبر عدد من المشروعات التي يتم دعمها وذلك لمدة ثلاثة أعوام متتالية، وتكلل هذه النجاحات بالتعاون الباهر في مجال الحاضنات التكنولوجية من خلال برنامج “انطلاق” الذي قامت الأكاديمية من خلاله بإنشاء ثلاث حاضنات تكنولوجية بفروع جامعة الأزهر في كليات الهندسة بقنا وأسيوط والقاهرة.
وعبر فضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، عن سعادته بالتعاون الاستراتيجي المثمر مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وثمن الدور الذي يقوم به أعضاء مكتب الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة برئاسة الدكتور محمد جلال، مدير المكتب.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحاضنات التكنولوجية بجامعة الأزهر تقدم خدماتها لجميع طلاب وخريجي جامعة الأزهر والجامعات المصرية الأخرى، لافتًا إلى أن حاضنة رواق أسيوط هي حجر جديد يضاف إلى سلسلة التعاون بين جامعة الأزهر والأكاديمية في عدد كبير من المبادرات الخاصة بالابتكار وريادة الأعمال الحاضنات التكنولوجية منذ عشر سنوات من العطاء في خدمة طلاب وأعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر والجامعات المصرية وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة وتحقيق رؤية مصر 2030 في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
وأضاف الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا و البحوث، أن جامعة الأزهر كانت من أوائل الجامعات المصرية التي قامت بتطبيق وتفعيل قانون دعم حوافز الابتكار والتكنولوجيا؛ حيث كانت أول جامعة تقوم بإنشاء وادي العلوم والتكنولوجيا والشركات الناشئة، وحققت نجاحًا كبيرًا فى مجال دعم الابتكار وريادة الأعمال والحاضنات التكنولوجية من خلال مكتب الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة، مما دعى المجلس الأعلى للجامعات بتعميم تجربة جامعة الأزهر على جميع الجامعات المصرية للاسترشاد بها في هذه المجالات التي قام بعرضها باجتماع المجلس الأعلى للجامعات.
وأكد الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي المشرف العام على حاضنة رواق بفرع الجامعة بأسيوط، على قيام الحاضنة بتقديم عدد كبير من الخدمات لأعضاء هيئة التدريس ولطلاب وطالبات فرع الجامعة بالوجه القبلي، وتقوم على نشر ثقافة ريادة الأعمال والعمل الحر وإنشاء الشركات القائمة على التكنولوجيا من خلال تقديم دعم مالي يصل إلى ٣٠٠ ألف جنيه لكل شركة منحة لا ترد لتأسيس الشركة وتنفيذ المشروع ودعم فني وخدمات التدريب والاستشارات ودراسات الجدوى ومعامل تصنيع النماذج الأولية، ومكان للاحتضان مجانًا لجميع الشركات المحتضنة بتمويل من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.
وأضاف الدكتور محمد جلال أن جامعة الأزهر استطاعت خلال السنوات القليلة الماضية إنشاء نظام بيئي متكامل غير مسبوق لدعم ريادة الأعمال والابتكار بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وأنها استطاعت خلال فترة وجيزة إنشاء منظومة متكاملة للحاضنات التكنولوجية أسهمت في إنشاء وتأسيس عدد 45 شركة تكنولوجية ناشئة، وأن القيمة السوقية لهذه الشركات قد تخطت ملايين الجنيهات.
وأوضح جلال أن الجامعة حققت نجاحًا كبيرًا في تطبيق مفهوم الجامعة الريادية الشامل الذي أسهم في حصول الجامعة على تصنيف دولي متميز في مجال الابتكار وريادة الأعمال لأول مرة، ومن أول تقييم تدخله الجامعة.













