حذر الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس والتقويم التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، من مجموعة أخطاء شائعة يقع فيها طلاب الثانوية العامة أثناء استخدام النماذج الاسترشادية، مؤكداً أنها وسيلة مهمة للتدريب على الامتحانات إذا تم التعامل معها بالشكل الصحيح.
وأوضح أن من أبرز هذه الأخطاء إهمال بعض الطلاب حل النماذج الاسترشادية من الأساس، رغم أنها وسيلة رسمية وجيدة للتدريب على شكل الامتحانات، كما أنها غالباً أكثر دقة من الأسئلة الموجودة في الكتب الخارجية.
وأشار إلى أن من الأخطاء أيضاً بدء الطالب في حل النماذج قبل الانتهاء من دراسة المنهج بالكامل، حيث قد تتضمن النماذج أسئلة من الأجزاء الأخيرة في المادة.
وأضاف أن بعض الطلاب يكتفون بالإجابة الشفهية على الأسئلة، بينما الأفضل أن يتعامل الطالب مع النموذج وكأنه امتحان حقيقي من خلال تخصيص وقت ومكان مناسبين للحل.
كما حذر من حفظ أسئلة النماذج الاسترشادية بالنص اعتقاداً أنها قد تأتي نفسها في الامتحان النهائي، مؤكداً أن الأهم هو فهم الفكرة وليس حفظ السؤال.
ولفت الخبير التربوي إلى أن من الأخطاء الشائعة في النماذج الاسترشادية كذلك عدم مراجعة الإجابات الخاطئة أو معرفة الحل الصحيح للأسئلة التي أخفق فيها الطالب، رغم أن أفكار هذه الأسئلة قد تتكرر في الامتحانات.
ومن بين الأخطاء أيضاً حل الأسئلة مع الرجوع الفوري للكتاب أو الملازم دون محاولة التفكير أولاً، ما يقلل من فائدة التدريب.
وأشار إلى أن بعض الطلاب يلجأون إلى استخدام ChatGPT في حل الأسئلة دون الرجوع للمصادر التعليمية، مؤكداً أن ذلك قد يؤدي أحياناً إلى الحصول على إجابات غير دقيقة.
كما شدد على أهمية الرجوع إلى المعلم عند وجود أسئلة غير واضحة بدلاً من تركها دون فهم.
وأوضح أن بعض الطلاب يتكاسلون عن معرفة إجابات الأسئلة التي أخطأوا فيها، أو يركزون فقط على الدرجة التي حصلوا عليها في النموذج دون تحليل نقاط القوة والضعف لديهم.
واختتم بالتأكيد على أن النماذج الاسترشادية ليست امتحانات نهائية، بل وسيلة للمراجعة والتدريب، ولا يجب أن يؤثر انخفاض الدرجة فيها على الحالة النفسية للطالب.













