أكد الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي، أن إكساب الطلاب مهارات الرقمنة المالية لم يعد أمرًا اختياريًا، بل ضرورة تفرضها طبيعة العصر الرقمي الذي يعتمد بشكل متزايد على المعاملات الإلكترونية وإدارة الأموال عبر الأجهزة الذكية.
وأوضح أن انتشار المحافظ الإلكترونية، وتطبيقات البنوك، وعمليات الدفع والشراء عبر الإنترنت، يحتم على المؤسسات التعليمية إعداد الطلاب للتعامل الآمن والواعي مع هذه الأدوات، خاصة مع تزايد حجم المعاملات المالية التي تتم رقميًا في وقت قياسي.
وأشار إلى أن تعليم الرقمنة المالية يسهم في حماية الطلاب من الاحتيال الإلكتروني، ويعزز قدرتهم على تأمين حساباتهم ومحافظهم الرقمية وأموالهم ، كما يؤهلهم للالتحاق بالتخصصات الحديثة في مجالات الاقتصاد والمالية، ويدعم فرصهم في ريادة الأعمال الرقمية.
وشدد على أهمية دمج هذه المهارات في المناهج الدراسية، والاستفادة من مواد البرمجة والذكاء الاصطناعي وأجهزة التابلت لتطبيقها عمليًا، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على التفاعل بكفاءة مع الاقتصاد الرقمي.











