قدّم الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بجامعة جامعة عين شمس مجموعة من الموجهات النفسية والتربوية لمساعدة طلاب صفوف النقل والشهادات على تنظيم مذاكرتهم خلال شهر رمضان وتحقيق أفضل استفادة ممكنة.
وأكد أن من الخطأ اعتبار رمضان شهرًا للراحة فقط، موضحًا أنه قد يكون من أكثر الفترات ملاءمة للتركيز، مع خلو الذهن من الانشغال بالطعام والشراب، إذا أُحسن تنظيم الوقت والجهد.
وشدد على أهمية اختيار أوقات الذروة الذهنية للمذاكرة، مثل الصباح الباكر أو بعد الإفطار بساعة على الأقل، مع وضع خطة يومية تضمن إنجازًا دراسيًا ثابتًا دون انقطاع، حتى لو كان بسيطًا.
ونصح بأن تكون جلسات المذاكرة أثناء صيام رمضان قصيرة نسبيًا (30–40 دقيقة) مع فترات راحة بعيدًا عن الهاتف، مع تأجيل الدروس الصعبة إلى ما بعد الإفطار، وتجنب أوقات انخفاض التركيز أو مصادر التشتت.
كما دعا إلى إدارة الجهد البدني بحكمة، وتقليل الدروس خلال رمضان أو تنظيمها بعد الإفطار، إلى جانب الاعتدال في تناول الطعام، وتجنب الإفراط في السكريات، والحرص على سحور متوازن ونوم كافٍ ليلًا لدعم الطاقة والتركيز.
وأوضح أن تنظيم الوقت والطعام والنوم بشكل متوازن هو مفتاح المذاكرة الفعالة في رمضان دون إرهاق أو تراجع في المستوى الدراسي.













