كشف الوزير محمد عبد اللطيف عن جهود الوزارة في تطوير المناهج الدراسية بما يتوافق مع احتياجات الطلاب وسوق العمل، مؤكدًا أن المناهج السابقة كانت تعتمد على مصطلحات لغوية معقدة وقلة التدريبات التطبيقية، وهو ما انعكس سلبًا على فعالية التعليم. وأوضح أن الوزارة قامت بتطوير 94 منهجًا جديدًا دون تحميل ميزانية الدولة أي أعباء مالية إضافية، مع التركيز على توفير محتوى يسهل على الطلاب استيعابه ويعزز من قدراتهم التحليلية والتطبيقية.
وأشار الوزير إلى أن تطوير المناهج مرتبط بتحقيق أهداف التعليم قبل الجامعي، وربط التخطيط المالي بالأهداف التعليمية، بما يخدم مصلحة الطالب ويدعم تطوير العملية التعليمية على مستوى الجمهورية. كما أكد أن هذا التطوير أسهم في تحسين بيئة التعليم وتقليل الاعتماد على التعليم غير الرسمي، مع تعزيز قدرة الطلاب على متابعة التعليم النظامي داخل المدارس، وهو ما يسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي وتحقيق العدالة التعليمية بين جميع الطلاب. وأضاف الوزير أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من خطة شاملة للنهوض بالمدرسة المصرية وتحسين جودة التعليم، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة تواكب المعايير الحديثة، بما يعكس التزام الدولة بالارتقاء بالمنظومة التعليمية.













