أكد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تعمل على تدويل التعليم الفني وربطه بسوق العمل العالمي، مشيرًا إلى تنفيذ خطة لتطوير 103 مدارس فنية بالتعاون مع إيطاليا، على أن تدخل الخدمة بداية من العام الدراسي القادم، مع وجود شريك مصري في الإدارة والتدريب. كما أشار الوزير إلى التعاون مع مؤسسات صناعية كبرى لضمان تزويد الطلاب بمهارات عملية مطلوبة محليًا ودوليًا، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وفق المعايير العالمية والحصول على شهادات دولية معتمدة.
وأوضح الوزير أن الوزارة أولت اهتمامًا كبيرًا بإدخال التكنولوجيا الحديثة في مناهج التعليم الفني من خلال تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع اليابان، حيث تم ترجمة أفضل منصة تعليمية يابانية إلى اللغة العربية.
وبدأت الدراسة لطلاب الصف الأول الثانوي، وبلغ عدد الطلاب المشاركين نحو 750 ألف طالب. ولفت الوزير إلى نجاح التجربة بشكل كبير، مع منح الطلاب شهادات معتمدة من جامعة هيروشيما، مؤكدًا أن الوزارة تتوسع حاليًا في شراكات دولية جديدة مع الجانب الإنجليزي لإنشاء 100 مدرسة فنية، بالإضافة للتعاون مع ألمانيا وعدد من الدول الأخرى، بهدف إعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا ودوليًا وربط التعليم الفني بالمعايير العالمية ومتطلبات سوق العمل.













