أكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن حماية الأطفال في البيئة الرقمية المتطورة أصبحت ضرورة وطنية، تتطلب نهجًا شاملًا يجمع بين التوعية المجتمعية، والدعم النفسي، والتعاون المؤسسي، والتدخل التشريعي، بما يضمن حماية الطفل من المخاطر المتزايدة للفضاء الرقمي.
جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد بدوي، لاستعراض رؤية المجلس بشأن تطوير تشريعات تسهم في حماية الأطفال والنشء من مخاطر الإنترنت والألعاب الإلكترونية، والحد من المحتوى الضار على منصات التواصل الاجتماعي، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية، وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي المنصات الدولية.
واستعرضت رئيسة المجلس القومي للأمومة والطفولة الجهود التي يبذلها المجلس لرفع الوعي المجتمعي، من خلال حملات ومبادرات توعوية، من بينها مبادرة «تمكين الطفل.. بكرة بينا»، ومبادرة «واعي وغالي»، وحملة #بأمان، بهدف حماية الأطفال من العنف والتنمر والتنمر الإلكتروني، والتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية غير الآمنة.
وأوضحت السنباطي أن المجلس القومي للأمومة والطفولة أعد رؤية استراتيجية لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا، لحمايتهم من مخاطر الابتزاز والتنمر والتحرش الإلكتروني، ومخاطر بعض الألعاب الإلكترونية، مؤكدة أن هذه الرؤية استندت إلى نماذج تشريعية دولية، من بينها التجربة الأسترالية، وتم تقديمها إلى وزارة العدل لدراسة إمكانية اعتمادها كإطار تشريعي وطني.
وأكدت في ختام حديثها أن حماية الأطفال في الفضاء الرقمي تتطلب تكاملًا حقيقيًا بين التشريع والتكنولوجيا والتوعية والدعم النفسي، لضمان بناء جيل واعٍ وآمن في ظل التحول الرقمي المتسارع.














