كشف وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، في مقاله المنشور على منصة المنتدى الاقتصادي العالمي، تفاصيل التحول الذي شهدته منظومة التعليم المصرية، مؤكدًا أن الإصلاح انطلق من إعادة بناء الثقة بين الطلاب والمدارس، بعد سنوات من تراجع الحضور وضعف المشاركة داخل الفصول الدراسية.
وأوضح الوزير أن عام 2025 شكّل نقطة فاصلة، حيث تم اتخاذ قرار استراتيجي بتغيير الواقع القائم، من خلال ضمان وجود دافع حقيقي لدى الطلاب للانتظام في الدراسة، ودعم المعلمين للقيام بدورهم داخل الفصول. وأشار إلى أن هذه الجهود أسفرت عن ارتفاع معدلات الحضور إلى أكثر من 80٪ على مستوى الجمهورية في جميع مراحل التعليم قبل الجامعي، بعد أن كانت قد تراجعت بشدة خلال جائحة كورونا.
وأكد الوزير أن هذا التحسن لا يمثل مجرد رقم إحصائي، بل يعكس استعادة ثقة الأسر في المدارس ودور التعليم. كما تناول معالجة النقص الحاد في أعداد المعلمين عبر التعيينات العاجلة وإعادة التوزيع وبرامج التدريب الموجهة، ما أسهم في توفير معلم لكل فصل دراسي في المواد الأساسية، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وهو ما أعاد الاستقرار إلى العملية التعليمية لملايين الطلاب.














