أكد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي هو أول من أثار قضية مخاطر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، ووجّه بمعالجتها، محذرًا من خطورتها على النشء والشباب.
وأوضح الوزير، خلال كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، أن اهتمام القيادة السياسية بهذا الملف تجسد في مراسلات حكومية وتوجيهات وكتابات متعددة، نبه خلالها السيد الرئيس إلى خطورة ظاهرة الإدمان الرقمي وتأثيرها السلبي على بناء الإنسان المصري.
وأشار فوزي إلى أن الحكومة تتعامل مع هذا الملف باعتباره «موضوع الساعة»، مؤكدًا أن سرعة إدراجه على جدول أعمال مجلس الشيوخ تعكس مرونة الإدارة وسرعة الاستجابة لمتطلبات المجتمع، ومثمّنًا دور المجلس كساحة حوار حقيقية لمناقشة القضايا الوطنية الحيوية.
وشدد وزير الشؤون النيابية على أن الإدمان الرقمي للأطفال يمثل تحديًا خطيرًا في مصر، ويتطلب تدخلًا تشريعيًا متوازنًا يحمي الأطفال دون الإضرار بحقهم في الوصول إلى المعرفة والتكنولوجيا المفيدة.













