استأنف مجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد رئيس المجلس جلساته العامة اليوم ، في بداية الجلسة وافق المجلس على إحالة عدد من تقارير اللجان النوعية إلى الحكومة لاتخاذ اللازم بشأن ما ورد بها من توصيات، لحماية الأطفال.

وأكد” التمامي” في طلب المناقشة علي ضرورة استصدار تشريع ينظم هذا الملف أسوة بدول متقدمة مثل إنجلترا وأستراليا، لحماية الصحة النفسية والسلوكية للأجيال الناشئة.
وأوضح “التمامي” ، أن التحرك البرلماني يأتي استجابة لنتائج دراسات طبية وتربوية حذرت من أن الاستخدام المفرط وغير المنضبط للهواتف يرتبط بشكل مباشر بزيادة معدلات الإصابة باضطرابات طيف التوحد، وتأخر النمو اللغوي، وضعف التركيز والعزلة الاجتماعية، فضلاً عن تأثيراته السلبية على التحصيل الدراسي وبناء الشخصية المصرية، وهو ما يتطلب وقفة جادة لحماية الأطفال من هذه المخاطر المتزايدة.

وأكد” التمامي “على أن التدخل التشريعي السريع هو السبيل الوحيد لإنهاء حالة “الفوضى الإلكترونية” وإنقاذ مستقبل أطفال مصر من مخاطر الاكتئاب والابتزاز وفقدان الهوية، مشيراً إلى أن هذا التوجه يأتي تماشياً مع توجيهات القيادة السياسية ورؤية الدولة الشاملة لبناء الإنسان المصري وحمايته.
كما ناقشت الجلسة العامة طلب المناقشة العامة الثاني والمقدم من النائب محمود مسلم، وأكثر من عشرين عضواً من الأعضاء، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن إجراءات حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في ضوء التجارب الدولية المقارنة ولاسيما التجربتين الأسترالية والإنجليزية.

وقال “مسلم” ، في طلب المناقشة، ان العالم يشهد خلال الآونة الأخيرة تنامياً غير مسبوق في استخدام الأطفال والمراهقين للإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، بما يصاحبه من مخاطر متعددة تمس الجوانب النفسية والسلوكية والتعليمية والأمنية، من بينها التعرض للمحتوى غير الملائم، والتنمر الإلكتروني، والاستغلال الرقمي، والإدمان التكنولوجي، فضلًا عن التأثيرات السلبية على الصحة النفسية للأطفال.
وبعد مناقشات موسعة احال المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ مناقشات النواب وتعقيب ممثلي الحكومة الي لجنة مشتركة من لجنة التعليم والبحث العلمي و الاتصالات ولجنة الشباب والرياضه ومكاتب لجان حقوق الانسان والتضامن الاجتماعي و لجنة الصحة والسكان لبحثهما واعداد تقرير بشانهما.











