حسمت الهيئة القومية لسلامة الغذاء الجدل المثار حول ما تداولته بعض وسائل الإعلام الدولية بشأن سحب كميات محددة من أحد أنواع حليب الأطفال في عدد من الدول الأوروبية، بسبب احتمال تلوثه بمادة سامة، مؤكدة أن المنتج المشار إليه لا علاقة له بالسوق المصري من قريب أو بعيد.
وأوضحت الهيئة أن هذا النوع من حليب الأطفال غير مسجل بإدارة الأغذية الخاصة لديها، ولم يحصل على أي تراخيص تسمح باستيراده أو تداوله داخل مصر، كما أنه غير متداول من الأساس بالأسواق المحلية، بما ينفي وجود أي خطر محتمل على المستهلك المصري في هذا الشأن.
وشددت الهيئة على أن جميع منتجات حليب الأطفال المتداولة في السوق المصري تخضع لمنظومة دقيقة من إجراءات التسجيل والفحص والرقابة المستمرة، وفق أحدث المعايير العلمية والاشتراطات الصحية المعتمدة، بما يضمن سلامة المنتجات وحماية صحة الأطفال.
وأكدت الهيئة القومية لسلامة الغذاء استمرارها في الرصد والمتابعة الدائمة لكافة التحذيرات والتنبيهات الصادرة عن الجهات الرقابية الدولية حول حليب الأطفال، والتعامل معها بشكل فوري، مع اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية اللازمة حال رصد أي مخاطر محتملة قد تمس صحة المستهلكين.
وفي ختام بيانها، ناشدت الهيئة المواطنين بضرورة الاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، حرصًا على استقرار الرأي العام وعدم إثارة القلق دون سند علمي أو رسمي.













