كشف والد إحدى ضحايا واقعة مدرسة قايتباي، خلال مداخلة ببرنامج «الصورة مع لميس الحديدي»، تفاصيل صادمة تتعلق بتطورات القضية، مؤكدًا أن الأسرة احتفظت بملابس الطفلة دون غسلها، قبل تسليمها إلى النيابة العامة، التي أثبتت وجود عينات بشرية عليها، وهو ما ترتب عليه إعادة حبس سائق المدرسة مرة أخرى.
وأوضح والد الطفلة أن نجلته كانت تعاني من اضطرابات نفسية واضحة، حيث كانت تستيقظ ليلًا وهي تصرخ، وعند سؤاله لها، أخبرته بعبارات غير مفهومة، من بينها قولها إن «جدو بيلعب معانا في الأتوبيس»، مؤكدًا أن الأطباء أكدوا للأسرة أن تصرفات الطفلة «غير طبيعية» وتستدعي التدخل والعلاج.
وأضاف أن الفحوصات الطبية والتحقيقات كشفت تعرض ثلاث فتيات للتحرش والاعتداء، داخل مدرسة قايتباي مشيرًا إلى أن ما جرى لم يكن حالة فردية، بل واقعة متعددة الضحايا، وهو ما دفع الأسرة للاستمرار في الإجراءات القانونية، مطالبًا بمحاسبة كل من تورط في الواقعة، وضمان عدم تكرارها داخل أي مؤسسة تعليمية.













