أكد الدكتور تامر شوقي، وزير التربية والتعليم، أن قرار تأجيل امتحانات شهر نوفمبر إلى ما بعد انتهاء الانتخابات في محافظات المرحلة الثانية ليس مجرد إجراء إداري، بل خطوة تربوية ضرورية تحقق فوائد عديدة للطلاب وأولياء الأمور على حد سواء.
وأوضح شوقي أن تبكير موعد الامتحانات قد يضاعف الضغط النفسي على الطلاب وأسرهم، ويؤثر سلبًا على قدرتهم على الاستعداد الجيد للامتحانات. بينما يتيح التأجيل مزيدًا من الوقت للمراجعة والدراسة، مع الحفاظ على استكمال شرح الدروس المقررة خلال الشهر دون ارتباك.
امتحانات الشهر والانتخابات
وأضاف الوزير أن هناك بدائل للتقييم الشهري يمكن الاستفادة منها في حال التأجيل، مثل الواجبات اليومية والتقييمات الأسبوعية، ما يضمن استمرار متابعة التحصيل الدراسي للطلاب دون الحاجة للإسراع في إجراء الامتحان.
وأشار شوقي إلى أن تأجيل امتحان نوفمبر أسبوعًا واحدًا يعني بقاء حوالي ٣٧ يومًا بينه وبين امتحان الفصل الدراسي الأول، مقابل ١٨ يومًا فقط إذا تم تبكير موعده، وهو فاصل زمني ضيق لا يكفي للتهيئة الكاملة. كما نوه إلى أن تبكير الامتحانات يضر بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب في المحافظات المختلفة، حيث قد يستعد طلاب بعض المحافظات جيدًا بينما تقل فرص الاستعداد في محافظات أخرى.
وأكد الوزير في ختام حديثه أن القرار يأتي في إطار الحرص على الصحة النفسية للطلاب وضمان فرص متكافئة للجميع، مع الاستفادة من أدوات التقييم البديلة لضمان سير العملية التعليمية بكفاءة دون أي تأثير سلبي على التحصيل الدراسي.














