تدرس مدرسة الأعمال بجامعة هونج كونج خطوة غير مسبوقة على مستوى الجامعات الآسيوية، من خلال السماح للطلاب بدفع الرسوم الدراسية والتبرعات باستخدام العملات الرقمية المشفّرة، وعلى رأسها البيتكوين.
وذكرت تقارير محلية أن الجامعة بدأت بالفعل مناقشة الإجراءات التقنية واللوائح التنظيمية اللازمة لتطبيق القرار، وذلك في إطار سعيها لمواكبة التطورات التكنولوجية والتحول الرقمي في التعليم العالي.
ويرى خبراء أن هذه الخطوة قد تمنح الجامعة ميزة تنافسية على صعيد جذب الطلاب الدوليين، خاصة المهتمين بمجال التكنولوجيا المالية. كما أنها تعزز من مكانة هونغ كونغ كمركز عالمي للابتكار المالي، في وقت تشهد فيه العملات المشفرة انتشارًا واسعًا في قطاعات مختلفة.
لكن في المقابل، تثار مخاوف بشأن تقلب أسعار العملات الرقمية، واحتمالات استغلالها في عمليات غير مشروعة، مما قد يضع الجامعة أمام تحديات تنظيمية ورقابية معقدة. وبحسب مصادر إعلامية، فإن إدارة الجامعة ما زالت في مرحلة البحث والدراسة، ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة خطوات أوسع اتخذتها الجامعة لتعزيز الابتكار، بعد أن احتلت مؤخرًا مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية بمجال الأبحاث والتكنولوجيا المالية.