أثار الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، جدلاً واسعًا بتصريحاته حول تداعيات تطبيق نظام البكالوريا المصرية بنفس آليات امتحانات الثانوية العامة الحالية، وقال إن نسبة النجاح في الدور الثاني للثانوية العامة وصلت هذا العام إلى ٩٠.٦%، معتبرًا أن هذا الدور بمثابة “فرصة ثانية” للتحسين، وهو ما يعكس أن أغلب الطلاب استطاعوا اجتياز الامتحانات من المحاولة الثانية فقط.
وأشار شوقي إلى أنه في حالة البكالوريا، التي تتيح للطلاب ثلاث فرص متتالية، فإن نسبة النجاح قد ترتفع إلى مستويات غير مسبوقة، بل قد يصبح الرسوب شبه منعدم، وهو ما قد يؤدي إلى تشوه في شرائح المجموع ويجعل التمييز بين مستويات الطلاب ضعيفًا للغاية.
التقييمات في نظام البكالوريا
وأكد أن الأمر يتطلب تغييرًا جذريًا في نظام التقييم، محذرًا من الاعتماد على أسئلة الاختيار من متعدد التي وصفها بأنها “سهلة الغش والتخمين”. وشدد على ضرورة إلغاء البابل شيت والعودة إلى نظام البوكليت لضمان جدية الامتحانات ودقة التقييم.
وطالب شوقي بأن لا تقل نسبة الأسئلة المقالية عن ٧٠% من الامتحان، على أن تُخفض نسبة أسئلة الاختيار من متعدد إلى ٣٠% فقط، معتبرًا أن ذلك السبيل الوحيد لتحقيق عدالة في قياس مستويات الطلاب وضمان جودة النظام الجديد.