أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن نظام “البكالوريا المصرية” يمثل نقلة نوعية في التعليم الثانوي، ويهدف إلى إتاحة فرص متعددة أمام الطلاب بعيدًا عن الضغوط النفسية المرتبطة بنظام الثانوية العامة التقليدي.
وأوضح زلطة، خلال لقائه ببرنامج مصر تستطيع على قناة DMC أمس الخميس، أن النظام الجديد يقوم على تعدد المسارات التعليمية، حيث يدرس الطالب 3 مواد رئيسية مرتبطة بمساره التخصصي، لكنه بعد الانتهاء منها يمكنه اختيار إضافة مسار جديد خلال عام إضافي، وهو ما يفتح المجال أمامه للالتحاق بكليات أخرى مرتبطة بالمسار الثاني، وبالتالي تتوسع فرصه الجامعية ولا يظل مقيدًا بمسار واحد فقط.
وأشار المتحدث باسم وزارة التعليم إلى أن “البكالوريا المصرية” تمنح الطلاب حرية أوسع في رسم مستقبلهم الأكاديمي، بعيدًا عن فكرة أن الامتحان أو المسار الواحد يحدد مصيرهم بالكامل، وهو ما يخفف من حدة التوتر والإرهاق النفسي المعروف عن الثانوية العامة.
البكالوريا والتجارب المتكررة
كما كشف زلطة عن أن النظام الجديد يعتمد على تجربة أكثر مرونة في الامتحانات، حيث يدخل الطالب أول امتحان بشكل مجاني، وفي حالة رغبته في تحسين درجته يمكنه إعادة الامتحان مقابل رسوم رمزية قدرها 200 جنيه فقط، مؤكدًا أن ذلك يتيح فرصة حقيقية للطلاب لتقديم أفضل ما لديهم دون الخوف من ضياع مستقبلهم بسبب محاولة واحدة.
وفيما يخص استقرار العملية التعليمية، شدد المتحدث باسم وزارة التعليم على أن الطالب يختار من الصف الأول الثانوي بين الالتحاق بنظام “البكالوريا” أو الاستمرار في نظام الثانوية العامة، وبعد هذا الاختيار لا يمكن تغيير النظام، وذلك لضمان استقرار العملية التعليمية وتماسك المنظومة.
واختتم زلطة تصريحاته بالتأكيد على أن النظام الجديد يعكس فلسفة الدولة في تطوير التعليم وتقديم بدائل أكثر مرونة وجودة للطلاب، مع الاستفادة من النظم الدولية الحديثة وتطويعها لتناسب المجتمع المصري.