افتتحت اليوم الأربعاء،الدكتورة شادن معاوية رئيس جامعة السادات ، والدكتورة نهي عثمان عميد كلية السياحة والفنادق، المطبخ والمطعم التعليمى لكلية السياحة.
أشادت الدكتورة شادن معاوية بافتتاح هذا الصرح مؤكدة أنها سعيدة بهذا الحدث حيث أن جامعة السادات افتقدت منذ زمن مطبخ كلية السياحة والفنادق الذي كان يخدم الجامعة بأكملها ، بعد فترة خمول وتوقف المطبخ الذي كان فى خدمة جامعة السادات في الماضي.
وأعربت “معاوية” عن سعادتها بإفتتاح المطعم التعليمي بكلية السياحة والفنادق، مؤكدة أنه قبل أن يكون إنجازا في عهدها، فهو نتاج جهد الرؤساء السابقين للجامعة، والدكتورة نهى عثمان عميد كلية السياحة والفنادق، التي ضربت مثلا للمرأة المصرية التي تجيد إدارة الموارد بأقل التكلفة، موجهة الشكر لكل من ساهم في الوصول بالمطعم التعليمي لهذا المستوي الجيد؛ الذي سيتم استخدامه في خدمة التعليم والمجتمع.
كما أوضحت خطة لتطوير منشآت الجامعة والسير على خطى المشروعات الحيوية لتحقيق الإستدامة، وتوثيق موارد وأصول الجامعة، لتعظيم موارد الجامعة واستغلالها الاستغلال الأمثل للعمل على تحقيق متطلبات التطوير، والتطوير نشهده اليوم في مطعم ومطبخ الكلية، وتم التوجيه باستغلاله كوحدة إنتاجية تخدم كليات الجامعة والمؤسسات المحيطة.
وأضافت أن تشغيل المطبخ بكامل طاقته يساهم في تدريب الطلاب وتأهيلهم للعمل في المجال الفندقي والمنتجعات والمطاعم، وقطاعات الأغذية والمشروبات، وخاصةً في ظل إحتواء الكلية على العديد من البرامج الخاصة بالتغذية والمطاعم والفنادق.
كما أوضحت الدكتورة نهي عثمان، عميد كلية السياحة والفنادق، أن كافة الأجهزة والمعدات بالمطبخ كانت قديمة للغاية، وتم إستحداثها وتحويلها للعمل بالغاز؛ لإعادة استخدمها بكفاءة جيدة، لافتة إلى أن إفتتاح هذا المطعم بعد سنوات كثيرة جاء بجهد أبناء كلية السياحة والفنادق، كما تم الاستعانة بعدد من الفنيين لتشغيل غرفة التبريد على أعلى مستوى.
وأكدت عميد كلية السياحة والفنادق أن الفضل يرجع في إفتتاح المطبخ التعليمي للدكتورة شادن معاوية رئيس الجامعة وجميع العاملين بالكلية الذين بذلوا جهوداً كبيرة لعودة المطبخ للحياة مرة أخري.
وقدمت الدكتورة نهي عثمان درع تكريم للدكتورة شادن معاوية رئيس الجامعة علي دعمها المستمر وجهودها في إفتتاح المطبخ , كما قدمت درع للإدارة العامة للشئون الهندسية، واستلمه المهندس أحمد السيسي مدير عام الإدارة ، وذلك علي مجهوداتهم المبذولة، والشكر لجميع العاملين بالكلية من أعضاء هيئة التدريس والعاملين علي مجهوداتهم.











