تحريرًا في الأربعاء 4-12-2024
كيف تساهم جمعية الشرق الأوسط في توعية الطلاب بمخاطر السمنة؟
ما دور الذكاء الاصطناعي في مكافحة السمنة وتعزيز الصحة العامة؟
أعلنت جمعية الشرق الأوسط للتغذية العلاجية ومكافحة السمنة، استعدادها لإطلاق عدد من المبادرات الخيرية داخل الجامعات المصرية الحكومية والخاصة، تهدف إلى توعية الطلاب من مخاطر السمنة، وتعميم نصائح برامج التمثيل الغذائي الفعالة، مشيرين إلى إنهم سيقومون بذلك ضمن فعاليات خيرية تقام في الجامعات وضمن بروتوكولات منفذة مع الجهات الإدارية
جدير بالذكر أن الحفلة التأسيسية لجمعية الشرق الأوسط للتغذية العلاجية ومحاربة السمنة، تحت شعار “حياة بلا سمنة”، قد انطلقت الأسبوع المنقضي.
وشهدت انطلاقة الجمعية مشاركة فعّالة من عدد من أساتذة الجامعات المصرية، ووكيل نقابة العلاج الطبيعي، فضلاً عن مجموعة من الأطباء المصريين والأجانب. كما حضر عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب قيادات تنفيذية ومجموعة من الشركات الطبية وأطباء ومقدمي الخدمات العلاجية. وكان من أبرز الحضور الدكتور عمرو حسن، مستشار وزير الصحة لشؤون السكان، وطبيب القلب الشهير الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب سابقًا، والنائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
وتضمن المؤتمر مجموعة من الأنشطة الطبية والعلاجية والترفيهية والتفاعلية، بالإضافة إلى الإعلان عن عدد من المبادرات الخيرية التي تهدف إلى محاربة السمنة وتعزيز الصحة العامة. كما تم تكريم عدد من الشخصيات البارزة في مجال الصحة العامة واللياقة البدنية، بالإضافة إلى الأبطال الذين تحدوا السمنة المفرطة وأساتذة الجامعات وأصحاب التجارب الميدانية في التغذية العلاجية.
وصرحت الجمعية في بيانها التأسيسي بأنها تؤمن بأهمية مكافحة السمنة وتعزيز الصحة العامة في مصر والمنطقة، وأكدت على أن هذا المؤتمر هو خطوة نحو التحول الرقمي في الرعاية الصحية.
وفي إطار ذلك، أعلنت الجمعية عن قرب إطلاق خدمة طبية مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تهدف إلى مساعدة الأفراد في التخلص من السمنة المفرطة وتحقيق حياة صحية.